صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٤ - خطاب
ضرورة اجتناب التقاعس في الدوائر
إنني أسمع أحياناً أن هناك في بعض الدوائر قليلًا من التقاعس أو التوقف عن العمل، وهذا ما يثير استغرابي! فإذا كان هؤلاء من النظام السابق ويريدون أن يخدموا ذلك النظام (باتخاذهم هذا الأسلوب) فعلى السادة أن يبعدوهم ويتخلصوا منهم. وإن لم يكن كذلك بل هم من الشعب ويحبون الإسلام وبلادهم، فإنني لا أدرك كيف يمكن للشخص الذي يحب بلاده ويحصل على أجره، لا يقوم بعمل! إن الأجر التي يتقاضاه هؤلاء إنما هو مقابل عمل، فإذا تقاعسوا في العمل فالأجرة حرام عليهم!
وعليه فإن أولئك الذين يؤمنون بالإسلام وبهذه الثورة ويحبون بلدهم، لابد لهم من العمل، بل مضاعفة عملهم للتعويض عما لحق بالبلد من دمار. فلا معنى للتقاعس. إنكم تشاهدون الكثير من شرائح المجتمع تذهب الى المزارع للعمل والمساعدة في الحصاد، وكذلك في مجال التربية والتعليم. وينبغي للدوائر الحكومية أن تكون كذلك، كي تكون الرواتب التي يتقاضوها حقوق مشروعة.
أسأل الله تعالى أن يوقظنا جميعاً وأن يوفقنا لخدمة هذا الشعب ومواصلة مسيرة هذه الثورة، وينعم علينا بالصحة والسلامة، ويحفظ ماء وجهنا في محضره المبارك وفي محضر أوليائه المقربين.
حفظكم الله جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته