روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٨٣ - ٨٨ القاضى أحمد بن على بن أحمد
الحوت عندها بشروان، و البحر بحر الخزر، و القرية الّتي لقيافيها غلاما فقتله قرية جيران. و القرية الّتي استطعما أهلها فأبوا أن يضيّفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقضّ فأقامه: باجروان، و هذه كلّها من نواحى أرمينية قرب الدربند.
و من الناس من يقول: إنّها كانت بأرض إفريقيّة بها جبل فيه كهف فيه رجل ميّت قاعد لم يتغيّر من جسده شيء يزوره الناس، بها نبات عجيب يسمّى و انه يشبه خصيتين: إحداهما: ذابلة، و الاخرى: طرية، و الذابلة يضعف الباه، و الطرية تعين عليها.
ينسب إليها: أى إلى شروان المذكور الحكيم أفضل الدين الخاقانى كان رجلا كاملا حكيما شاعرا اخترع صنفا من الكلام تفرّدبه، و كان قادرا على نظم القريض جدّا محترزا عن الرذائل الّتي يركبها الشعراء حافظا على المروّة و الديانة. توفّى سنة إحدى و ثمانين و خمسمأة بتبريز.
أقول: و هو الخاقانى الشاعر العجمىّ المشهور كان في طبقة أبي محمّد النظامي الجترى صاحب «الخمسة»، و «داستانى خسرو و شيرين»، و «ليلى و مجنون»، و كتاب «مخزن الأسرار» و غير ذلك، و كان تلمّذهما، و تلمّذ مجير الدين الجتري علي الشاعر الفاضل أبى العلاء الجترى.
و جترة: بلدة حصينة من بلاد آزان من ثغور المسلمين لقربها من الكرج كما استفيد ذلك كلّه أيضا من كتاب «التلخيص».
ثمّ إنّ أحمد بن عليّ بن أحمد المذكور غير أحمد بن علىّ بن أحمد بن خلف الأنصارى الغرناطى المعروف بابن الباذش النحوي صاحب كتاب «الاقناع» في القرائة.
و غير أحمد بن علىّ بن أحمد المعروف بابن أفلج القيسى الخضراوي.
و غير أحمد بن عليّ بن أحمد الهمداني صاحب «نظم المنار» و «الفرائض السراجيّة» و «قصيدة في القراآت».
و غير أحمد بن عليّ بن أحمد النحوي المعروف بابن نور، و كانت وفيات هؤلاء الأربعة كما ذكره صاحب «طبقات النحاة» على الترتيب في سنة ٥٤٠ و ٥٤٢ و