إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٧٠ - فضيلة المكتوبة
فضيلة المكتوبة
قال اللّٰه تعالى: (إِنَّ الصَّلاٰةَ كٰانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً) [١]
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[١] «خمس صلوات كتبهنّ اللّٰه على العباد فمن جاء بهنّ و لم يضيّع منهنّ شيئا استخفافا بحقّهن ّ كان له عند اللّٰه عهد أن يدخله الجنّة و من لم يأت بهنّ فليس له عند اللّٰه عهد إن شاء عذّبه و إن شاء أدخله الجنة»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٢] «مثل الصّلوات الخمس كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كلّ يوم خمس مرّات فما ترون ذلك يبقى من درنه؟قالوا لا شيء،قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:فإنّ الصّلوات الخمس تذهب الذّنوب كما يذهب الماء الدّرن»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٣] «إنّ الصّلوات كفّارة لما بينهنّ ما اجتنبت الكبائر»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٤] «بيننا و بين المنافقين شهود العتمة و الصّبح لا يستطيعونهما»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٥] «من لقى اللّٰه و هو مضيّع للصّلاة لم يعبإ اللّٰه بشيء من حسناته»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٦] «الصّلاة عماد الدّين فمن تركها فقد هدم الدّين»
[٧] «و سئل صلّى اللّٰه عليه و سلم أيّ الأعمال أفضل؟فقال:الصّلاة لمواقيتها»
و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٨] «من حافظ على الخمس بإكمال طهورها و مواقيتها كانت له نورا و برهانا يوم القيامة،و من ضيّعها حشر مع فرعون و هامان»
[١] النساء:١٠٣.