تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٥ - باب أبان
و الباقر [١]و الصادق عليهم السلام [٢]،مصرّحا باسمه و بلدته،و وصفه بأنّه:
تابعيّ.
و قد ضعّفه جمع منهم:الشيخ في رجاله [٣]،و العلاّمة في الخلاصة [٤]،و زاد أنّه:روى عن أنس بن مالك،و روى عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، لا يلتفت إليه.
و عن ابن الغضائري أنّه:ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
[١] رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الباقر عليه السلام:١٠٦ برقم ٣٦:أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف.
[٢] رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام:١٥٢ برقم ١٩٠:أبان بن أبي عياش فيروز البصريّ تابعي. و اعترض بعض المعاصرين في قاموسه ٧١/١ على المؤلّف قدّس سرّه بأنّه زاد في العنوان-أبو إسماعيل مولى عبد القيس-و بأنّه لم يذكر الشيخ في رجاله وصف المترجم بذكر اسم بلدته،و أنّه تابعي.ثمّ قال:و لم يأت لزيادته في العنوان بمستند،و إن كانت صحيحة كما يأتي. أقول:من راجع الموارد الثلاثة الّتي ذكرها الشيخ في رجاله،كما في أصحاب الإمام السجاد عليه السلام حيث ذكر أنّ أباه-فيروز-،و في أصحاب الباقر عليه السلام ذكر أنّه تابعي و ضعّفه،و في أصحاب الصادق عليه السلام ذكر أنّه بصريّ،و كرّر كونه تابعيا، هذا أوّلا. و ثانيا؛أنّ كلّ مؤلف له أن يختار عنوانا لمن يذكر ترجمته،بشرط أن يكون العنوان صحيحا،و فات هذا المعاصر بأنّ المؤلّف قدّس سرّه ليس ناسخا لرجال الشيخ قدّس سرّه،و إنّما هو مؤلف،و المؤلّف في سعة في زيادة العنوان و نقصه حسب ما يراه،و قد اعترف هو بأنّ الزيادة و إن كانت صحيحة لكن لم يأت بمستند لها،فالاعتراض ساقط، بل مؤسف،و المستند قول الشيخ كما ذكرناه. أقول:لاحظ وصف نسخة رجال الشيخ الموجودة عند المصنّف طاب ثراهما في مدخل الكتاب.
[٣] رجال الشيخ الطوسي:١٠٦ برقم ٣٦.
[٤] الخلاصة:٢٠٦ برقم ٣.