تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩١ - باب أبان
و زاد في الفهرست بعد قوله عليه السلام:لقد أوجع قلبي موت أبان [١]، قوله [٢]:و كان قارئا،فقيها،لغويّا بندارا [٣]،و سمع من العرب،و حكى عنهم،
[١] هذا الحديث رواه الكشّي في رجاله:٣٣٠ حديث ٦٠١،و الفهرست:٤١ برقم ٦١ و في طبعة جامعة مشهد:٥-٦ برقم ٤،و العلاّمة في الخلاصة:٢١ برقم ١،و معجم الأدباء ١٠٨/١ برقم ٢،و النجاشي في رجاله:٨ برقم ٦.
[٢] هذه الجمل من كلام الشيخ رحمه اللّه في الفهرست،و ليست من الحديث،ذكر في الفهرست:٤١ برقم ٦١،و معجم الأدباء ١٠٨/١ برقم ٢ عن كلام الشيخ الطوسي.
[٣] هكذا في نسخة مصحّحة من الفهرست.و في نسخة أخرى أيضا مصحّحة:بيذار،و عن المعراج أنّه ذكر مكانه نبلا.و استظهر في التعليقة كونه سهوا من الناسخ،أو منه.قال: و معنى البيذار:كثير الكلام.انتهى. قلت:على الأوّل هو مفرد البيادرة و هم التجار الذين يلزمون المعادن،و على الثاني فمعناه كثير الكلام.و احتمل بعضهم كون اللفظ بيدان،و معنى بيد:من أجل،كما في القاموس،فيكون المعنى لغويا من أجل سماعه من العرب،و العلم عند اللّه.[منه(قدّس سرّه)]. راجع:القاموس المحيط ٢٧٩/١،و تاج العروس ٣٠٨/٢..و غيرهما.و سير أعلام النبلاء ١٤٤/١٢،و تهذيب الكمال ٥١١/٢٤،و تهذيب التهذيب ٧٠/٩،معراج أهل الكمال:٨ تحت رقم ٤،تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال:١٥ [من الطبعة الحجريّة]،و في طبعة جامعة مشهد:(نبيلا)،بدلا،من:(بيد)كما في المعراج. أقول:إنّ التصحيف الواقع في النسخ أوجب هذه الاحتمالات و إلاّ فأصل الكلمة؛ صحيحها:تبدّى،أي صار بدويّا حيث خرج إلى البادية،و خالط البدو،و سمع منهم، و المقصود أنّه لم يأخذ لغة العرب من علماء اللغة و سائر الناس،بل خرج بنفسه،و باشر بذاته كلمات العرب و لغتهم من عرب البادية،و وقف على مفردات الألفاظ منهم،و يوضّح ذلك قوله:و سمع من العرب و صحّة هذه الكلمة لا غبار عليها،فتفطّن. أقول:قال المؤلّف(قدّس اللّه روحه الزكية)في ١٨٤/١ من التنقيح في ترجمة بندار ابن عاصم[من الطبعة الحجريّة]ضبط بندار فقال:قيل معناه الحافظ،و لعلّه استعارة، فإنّ بندار في الأصل من يخزن البضائع للغلاء،و كأنّ الحافظ خازن للمطالب المحفوظة