تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٨ - ٤١
تصحيفا لموسى بن القاسم ممّا لا ريب فيه.
و في الطريق خلل آخر،و هو ترك الواسطة بين موسى و أبان،و الممارسة تقضي بثبوتها،و هي عبّاس بن عامر.انتهى.
و أقول:الحكم بمجرّد غلبة توسّط فضالة بكون رواية الحسين بن سعيد،عن أبان بغير واسطة سهوا،ممّا لا أفهم له وجها؛لأنّ وساطة فضالة في موردين أو ثلاثة لا يستلزم عدم درك الحسين لأبان أصلا،حتّى يروي عنه بغير واسطة، و هكذا الحال في رواية موسى بن القاسم،عن أبان.و قد نبّهنا [١]في الفائدة الثالثة و العشرين على ما يوضّح لك ما ذكرناه هنا،فلاحظ و تدبّر.
الثالث: إنّه قد جعل الطريحي [٢]من المميّزات لأبان هذا روايته عن أبي بصير،و الحرث[الحارث]بن المغيرة.و في المشتركات [٣]أنّه يعرف أيضا بروايته هو عن أبي بصير-كأبان بن تغلب-و بروايته عن أبي مريم عبد الغفّار، و عن الحرث[الحارث]بن المغيرة،و عن أبي القاسم بريد بن معاوية،و معاوية ابن عمّار،و محمّد الحلبي،و زرارة،و إسماعيل بن الفضل،و عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه،و الفضيل بن يسار،و أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك،و عن ميسر *.
انتهى.
[٦] قلت قد مرّ مثل إسناد هذا الخبر و بيّنّا أنّ فيه نقصانا،لأنّ موسى بن القاسم لا يروي عن أبان بغير واسطة،و لكن يظهر بالتصفّح أنّ الواسطة بينهما عبّاس بن عامر،و يتفق سقوطها في بعض الطرق لنوع من التوهّم،و مع المعرفة لا يضرّ سقوطها بحال السند.
[١] الفوائد الرجاليّة:٢٠٩/١-٢١٠ المطبوعة في صدر كتابنا هذا تنقيح المقال من الطبعة الحجريّة.
[٢] في جامع المقال:٥٢.
[٣] جامع المقال:٥٢،و هداية المحدّثين:٨[الخطية:٢].