تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٧ - باب إبراهيم
[٥] و قال آخرون:كان لسعيد بن العاص إلاّ سهما من سهام،فأعتقه سعيد،و اشترى رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلم ذلك السهم فأعتقه،و كان له ابنان:عبيد اللّه -و كان يكتب لعليّ[عليه السلام]و قد روي عنه الحديث-و عبد اللّه كان شريفا.فلمّا ولّى عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى عبيد اللّه فقال له:مولى من أنت؟فقال: مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم فضربه مائتي سوط ثمّ شفّع فيه أخوه. و قال آخرون:كان أبو رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم في الإسلام و تمسّك بعض،فجاء أبو رافع إلى النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يستعينه على من لم يعتق فكلّمهم فيه فوهبوه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم فأعتقه. و قال الطبري في تاريخه ١٧٠/٣ و رويفع،و هو أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،اسمه أسلم،و قال بعضهم:اسمه إبراهيم.و اختلفوا في أمره،فقال بعضهم:كان للعبّاس بن عبد المطلب فوهبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم فأعتقه رسول اللّه.و قال بعضهم:كان أبو رافع لأبي أحيحة سعيد بن العاص الأكبر فورثه بنوه،فأعتق منهم انصباءهم منه،و قتلوا يوم بدر جميعا و شهد أبو رافع معهم بدرا، و وهب خالد بن سعيد نصيبه منه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم فأعتقه رسول اللّه.و ابنه البهي اسمه:رافع،و أخو البهي عبيدة بن أبي رافع،و كان يكتب لعليّ بن أبي طالب[عليه أفضل صلوات اللّه و سلامه]،فلمّا ولي عمرو بن سعيد المدينة دعا البهي،فقال:من مولاك؟فقال:رسول اللّه،فضربه مائة سوط،و قال:مولى من أنت! قال:مولى رسول اللّه..فضربه مائة سوط!فلم يزل يفعل به ذلك كلّما سأله:مولى من أنت؟قال:مولى رسول اللّه..حتّى ضربه خمسمائة سوط!ثمّ قال:مولى من أنت؟ قال:مولاكم،فلمّا قتل عبد الملك عمرو بن سعيد قال البهي بن أبي رافع: صحّت و لا شلّت و ضرّت عدوها يمين هراقت مهجة ابن سعيد هو ابن أبي العاصي مرارا و ينتمي إلى أسرة طابت له و جدود و في طبقات ابن سعد ٤٩٨/١:و كان أبو رافع للعبّاس فوهبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فلمّا أسلم العبّاس بشّر أبو رافع رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم بإسلامه فسرّ به فأعتقه و اسمه أسلم..إلى أن قال:و كان رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم نصيبه في الإسلام و تمسّك بعض،فجاء رافع إلى النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يستعينه فيمن لم يعتق حتّى يعتقه فكلّمه فيه،فوهبه للنبي