تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٩ - باب إبراهيم
التمييز:
قد سمعت من الكشّي أنّه يروي عن إبراهيم هذا كتاب نوادره محمّد ابن حسّان.
و في الفهرست [١]أنّ:له كتابا،روى عنه الحسن بن عليّ بن فضّال.
و قد جعل الطريحي [٢]رواية الرجلين عنه مميّزا له،كروايته عن أبي الحسن موسى عليه السلام.
[١] مجتمعين عليه و كان مشيختكم و كبراؤكم يقولون:في إسماعيل و هم يرونه يشرب كذا و كذا،فيقولون:هذا أجود،قالوا:إسماعيل لم يكن أدخله في الوصيّة،فقال:قد كان أدخله في كتاب الصدقة،و كان إماما.فقال له إسماعيل بن أبي سمال:و هو اللّه الّذي لا إله إلاّ هو عالم الغيب و الشهادة..الكذا و الكذا-و استقصى يمينه-ما يسرّني إنّي زعمت أنّك لست هكذا ولي ما طلعت عليه الشمس-أو قال:الدنيا بما فيها-و قد أخبرناك بحالنا،فقال له إبراهيم:قد أخبرناك بحالنا،فما حال من كان هكذا؟مسلم هو؟قال:أمسك!فسكت. و بعض المعاصرين نسب إلى المؤلّف قدّس سرّه و إلى نسخة رجال الكشّي تحريفات و صحّحها بخياله،و من وقف عليها و كان من أهل اللسان اتّضح له خطأ تصحيحه، أو عدم لزومه،و ليس ذلك منه إلاّ لأنّه من غير أهل اللسان مع حبه للنقد،فراجع قاموس الرجال ١٠٢/١-١٠٤،فتفطّن.
[١] الفهرست:٣٢ برقم ٢٤ قال:إبراهيم بن أبي بكر بن سمال(سماك)له كتاب.أخبرنا به ابن عبدون،عن ابن الزبير،عن عليّ بن الحسن بن فضّال،عن أخويه،عن أبيهما الحسن بن عليّ بن فضّال،عن إبراهيم بن أبي بكر. إلاّ أنّ في مشيخة الفقيه ٦٤/٤ بسنده:..عن عثيم عنه،و جامع الرواة ١٥/١. أقول:اعترض بعض المعاصرين على المؤلّف بأنّه:حرّف على الفهرست،و لم يذكر الفهرست:روى عنه الحسن بن فضّال،كما قال المصنّف بل أنهى طريقه إليه. و بين يديك عبارة الفهرست الصريحة،بما نقله المؤلّف قدّس سرّه،و لم أهتد إلى التحريف الّذي أشار إليه،و كأنّ حرصه على النقد أوجب غفلته أو تسرعه،و الحرص يعمي و يصمّ.
[٢] في جامع المقال:٥٢.