تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢ - الفصل الأوّل
قالوا:و هذا ضعيف؛لأنّه لو كان كذلك لقيل في التصغير:وسيم،و في الجمع:
أوسام،و لأنّك تقول:سمّيته [١]،و لو كان من السمة لقلت:وسمته.انتهى ما في المصباح.
و أورد الأزهري [٢]هذا الكلام بعينه و قال:روي عن أبي العبّاس قال:
الاسم:و سمة توضع على الشيء يعرف به [٣].
و قال الراغب:الاسم ما يعرف به ذات الشيء،و أصله:سمو بدلالة قولهم:
أسماء و سمي،و أصله من السموّ،و هو الّذى به رفع ذكر المسمّى فيعرف به [٤].
و قال ابن سيده:الاسم:هو اللفظ الموضوع على الجوهر أو العرض،لتمييز [٥]بعضه به عن بعض [٦].
و على كلّ حال؛فجمع الاسم:أسماء-على المشهور-و أسماوات،على حكاية الفراء و اللحياني [٧]،و جمع الجمع:أسامي و أسام.
[١] في المصدر:أسميته.
[٢] و قد نقله غير واحد من أعلام اللغة عنه،منهم الزبيدي في تاج العروس ١٨٣/١٠ و فيه:و سم و سمة..و هو سهو،و لاحظ:١٨٣/٨،و انظر:موسوعة دهخدا ٢٤٩١/٢٤٨٧/٦.
[٣] نقله عن أبي العبّاس في لسان العرب ٤٠١/١٤.و فيه:رسم و سمة.و هو كذلك في تهذيب اللغة ١١٧/١٣ عن ابن عبّاس قال:الاسم رسم و سمة،يوضع على الشيء يعرف به.
[٤] المفردات للراغب الاصفهاني:٢٤٤.و قد جاء في تاج العروس عنه.
[٥] في التاج:للتميز أي ليفصل به بعضه عن بعض..،و في الأصل:لتميز،و في لسان العرب:لتفصل به بعضه من بعض.
[٦] كما جاء في لسان العرب ٤٠١/١٤،تاج العروس ١٨٣/١٠،كلاهما نقلا عن ابن سيده،و لم نجده في مخصّصه المطبوع.
[٧] راجع:تاج العروس ١٨٣/١٠،لسان العرب ٤٠٢/١٤،و الأخير حكاه عن الكسائي أيضا.