تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢ - باب آدم
لا اشتقاق له.
و قال أبو البقاء [١]:آدم:وزنه أفعل،و الألف منه مبدلة من همزة،و هي فاء الفعل؛لأنّه مشتق من أديم الأرض،أو من الأدمة.
قال:و لا يجوز أن يكون أصله فاعلا-بفتح العين-إذ لو كان كذلك لا نصرف كعالم،و خاتم.و التعريف وحده لا يمنع الصرف،و ليس هو بعجميّ.انتهى كلام أبي البقاء [٢].
و عن أبي منصور الجواليقي في كتابه المعرب ما لفظه:أسماء الأنبياء عليهم الصلاة و السلام كلّها أعجمية نحو إبراهيم،و إسماعيل،و إسحاق،و إلياس، و إدريس،و أيّوب،و..غيرها إلاّ أربعة:آدم،و صالحا،و شعيبا،و محمّدا صلوات اللّه عليهم أجمعين [٣].
و قال الزجّاج:اختلفت الآيات فيما بدئ به خلق آدم،ففي موضع: خَلَقَكُمْ مِنْ تُرٰابٍ [٤]خلقه اللّه تعالى من تراب،و في موضع: مِنْ طِينٍ لاٰزِبٍ [٥][٦]،و في موضع: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [٧]،و في موضع: مِنْ
[١] كليات أبي البقاء:٦٨(نشر مؤسسة الرسالة).
[٢] كليات أبي البقاء،و لم نجده فيه،و قد حكاه قدّس سرّه عن غيره.
[٣] المعرّب للجواليقي:١٢(دار الكتب العلمية).
[٤] سورة الروم(٣٠):٢٠،و فاطر(٣٥):١١،و غافر(٤٠):٦٧.
[٥] سورة الصافات(٣٧):١١.
[٦] تاج العروس ٤٦٩/١:اللزوب:اللصوق،يقال:لزب الطين يلزب لزوبا،و لزب: لصق..،و قال:و طين لازب،أي لازق.
[٧] في الصحاح ٢١٣٩/٥:الحمأ المسنون:المتغيّر المنتن.و في النهاية الأثيرية /٢ ٤١٣:مسنون أي:متغيّر.