تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٤ - ١٨٣
إبراهيم بن بشير بن عبد اللّه،من جملة المحدّثين العارفين بالحديث،و كان عالما ورعا عارفا باللغة،و كان من الحفّاظ..إلى أن أرّخ وفاته بسنة خمس و ثمانين و مائتين..ثمّ عدّد كتبه.
و أقول:لم يبيّن مذهبه.و قوله(كان ورعا)توثيق،فإن كان الرجل من الشيعة كان من الثقات،و إلاّ كان موثّقا.
و عنونه ياقوت في معجم الأدباء [١]،و زاد تاريخ ولادته بسنة ثمان و تسعين و مائة،و قال إنّه:كان إماما في العلم،رأسا في الزهد،عارفا بالفقه،بصيرا بالأحكام،حافظا للحديث،مميّزا لعلله..و نقل [٢]في وجه تسميته ب:الحربي
[١] شرقي بن قطامي برقم ٣٦٨٦،قال:إبراهيم الحربي:شرّقي كوفي تكلّم فيه،و كان صاحب سمر..و في الإصابة ٣٠٩/٣ برقم ٧٥٤٥ في ترجمة لبيد بن عطارد بن حاجب التميمي؛قلت:أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق ابن إسحاق..و قال: السيوطي في بغية الوعاة:١٧٨ عن الدارقطني أنّه قال:كان إبراهيم الحربي إماما يقاس بأحمد بن حنبل في زهده و علمه و ورعه،و هو إمام مصنّف،عالم بكلّ شيء بارع في كلّ علم صدوق ثقة.
[١] معجم الأدباء ١١٢/١ برقم ٦.
[٢] معجم الأدباء ١١٣/١ برقم ٦ و إليك نص العبارة:و أصله من مرو،و كان يقول:امّي تغلبية،و أخوالي نصارى أكثرهم.و قيل:لم سمّيت إبراهيم الحربي؟فقال:صحبت قوما من الحرّبية فسمّوني الحربي بذلك..إلى آخره،و جاء في حاشية معجم الأدباء.. الحربية:حيّ من أحياء مدينة بغداد،و في الأصل:صحبت قوما من الكرخ على الحديث..إلى آخره،غير أنّ عندهم كلّ ما جاوز القنطرة العتيقة يعدّ من الحربية.و في تاريخ بغداد ٢٧/٦ برقم ٣٠٥٩:إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد اللّه بن ديسم،أبو إسحاق الحربي ولد في سنة ثمان و تسعين و مائة،و سمع أبا نعيم الفضل بن دكين،و عفان بن مسلم،و عبد اللّه بن صالح العجلي،و موسى بن إسماعيل التبوذكي،و أبا عمر الحوضي،و مسددا،و عبيد اللّه بن محمد بن عائشة،و عدّ جماعة كثيرة من رواة العامّة..ثمّ نقل عبارة المصنّف قدّس سرّه التي نقلها عن معجم الأدباء،ثمّ قال:قال