تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٨ - ٢٥٥
لكثرة نسبة الرجل إلى أبي الأمّ و شيوعها،فلا وجه لما في الحاوي [١]من قوله:
لفظ(أبي)في كتاب النجاشي و الخلاصة ثابت فيما وجدناه من النسخ،و الظاهر منافاة ذلك،لكون هراسة أمّه.انتهى.
فإنّ فيه:منع المنافاة.
نعم؛في القاموس [٢]:إبراهيم بن هراسة-كسحابة-و هو متروك الحديث.
انتهى.
و ذلك لا ينافي كون إبراهيم هذا غير ما ذكره،كما استظهر ذلك في المنهج من الشيخ رحمه اللّه حيث قال:ربّما يظهر من كلام الشيخ رحمه اللّه أنّ ابن أبي هراسة غير هذا،فإنّه قال في باب من عرف بلقبه *:ابن أبي هراسة،له كتاب الإيمان و الكفر و التوبة.انتهى.-يعني ما في رجال الشيخ رحمه اللّه-.
و في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام:أحمد بن نصر..إلى أن قال:
المعروف ب:ابن أبي هراسة.انتهى.و لعلّ هذا أثبت.انتهى ما في المنهج [٣].
و أقول:مجرّد اشتهار شخص بكنية لا يمنع من اشتهار غيره بمثل تلك الكنية، حتّى يتمّ ما أفاده قدّس سرّه.
و على كلّ حال،فالرجل ضعيف؛لأنّه مع كونه عاميّا قد تركت العامّة حديثه [٤].
[١] حاوي الأقوال ٢٤١/٣ برقم ١١٩٥[المخطوط:٢١٣ برقم ١١٠٩].
[٢] القاموس المحيط ٢٥٩/٢:هراس-كسحاب-:شجر شائك ثمره كالنبق..إلى أن قال:و ارض هرسة انبتتها و به سمّوا و منه إبراهيم بن هراسة،و هو متروك الحديث.