تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٤ - ٢٣٢
عليه السلام.
و احتمل في المنهج [١]كون إبراهيم هذا متّحدا مع إبراهيم بن حنّان الأسدي الكوفي المذكور،و اعتذر عن نسبته إلى واسط-مع كونه كوفيّا-باحتمال أنّه سكن واسط فنسب إليه،أو قال:إنّ الفرق بين حنّان و حيّان بالنقط لم يثبت.
و أنت خبير بأنّه لا وجه لهذه التكلّفات الباردة،بعد وجود الأوّل في نسختين من رجال الشيخ بالنون،و الثاني أيضا في نسختين بالياء.
و كون الأوّل من رجال الباقر عليه السلام و الثاني من رجال الصادق عليه السلام.و كون الأوّل:أسديّا دون الثاني،و كون الأوّل:كوفيا،و الثاني:
واسطيّا.
و لو كان البناء على إعمال هذه التكلّفات في الحكم باتّحاد المسمّى باسمين، لسرى ذلك في جملة كثيرة،و هو كما ترى.
و على كلّ حال؛فظاهر الشيخ رحمه اللّه-حيث عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام و لم يغمز في مذهبه-هو كونه إماميّا،لكنّه مجهول الحال O .
[١] منهج المقال:٢١. أقول:و قد جزم بذلك في نقد الرجال في:٨ برقم ٣٣[المحقّقة ٥٨/١ برقم (٦١)]،و ملخّص المقال كما ذكرناه في الترجمة السابقة فراجع،و لكن الجزم بالاتّحاد تسرّع ظاهرا لعدم الدليل الواضح عليه،نعم الاحتمال في محله،و إن كان الاتّحاد عندي أقرب،و اللّه العالم.