تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - ٤١
رجال الصادق و الكاظم عليهما السلام جميعا،و رواياته عن الكاظم عليه السلام كثيرة،و لم يفرّق أحد بين رواياته عنه عليه السلام و رواياته عن الصادق عليه السلام.
بل قد روى [١]هو:أنّ الأئمّة اثنا عشر [٢]،و لا يمكن صدور ذلك من الناووسي.فلا يبعد أن يكون نسبة الناووسيّة إليه كنسبة ابن داود إليه عدم روايته عنهم عليهم السلام الّتي بان لك فسادها،بشهادة الشيخ و النجاشي و..غيرهما بروايته عن الصادق و الكاظم عليهما السلام.
و لقد أجاد الشهيد الثاني رحمه اللّه حيث قال إنّ ناووسيّته غير ثابتة [٣].
و أمّا ثانيا: فلأنّ نسبة الناووسيّة إليه معارض بنسبة غير واحد إليه الوقف، ففي شرح دراية الشهيد الثاني رحمه اللّه [٤]:إنّهم نقلوا الإجماع على تصحيح ما يصحّ عن أبان بن عثمان،مع كونه فطحيّا.انتهى.
و قال العلاّمة رحمه اللّه [٥]في بيان طريق الصدوق رحمه اللّه إلى أبي مريم الأنصاري:إنّ فيه أبان بن عثمان،و هو فطحيّ.انتهى.
و عنه في المنتهى [٦]أنّه:واقفي،مع أنّه في المختلف [٧]سمّاه ناووسيّا.فتعارض
[١] هذا هو الأوّل من قوله قدّس سرّه فيما بعد(و أمّا ثانيا).
[٢] كما روى الصدوق رحمه اللّه في الخصال ٤٧٨/٢ حديث ٤٤ بسنده:..عن الحسن بن عليّ الوشّاء،عن أبان بن عثمان،عن زرارة بن أعين قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:«نحن اثنا عشر إماما منهم حسن و حسين ثمّ الأئمّة من ولد الحسين عليهم السلام».
[٣] لم يوجد في حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة الّتي عندنا،و لعلّه في كتبه الاخرى.
[٤] في كتابه الثمين:الرعاية في علم الدراية:٨٠،بلفظه.
[٥] في خاتمة الخلاصة:٢٧٧.
[٦] منتهى المطلب:٧٦٣ من الطبعة الحجريّة قال:و في طريقه أبان بن عثمان و هو واقفي.
[٧] مختلف الشيعة:٥٥[و في طبعة جماعة المدرسين ٤٤٠/٣]سطر ٢٠.