تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٩ - ٤١
قلت:مضافا إلى روايته عن ابن أبي يعفور،في باب جرّ الولاء من الاستبصار [١]،و عن يحيى الأزرق بيّاع السابري،في باب القراءة في صلاة الجمعة من الاستبصار [٢].و إن شئت العثور على موارد روايته عن هؤلاء فراجع جامع الرواة [٣].
و اعلم أنّه روى عن حمزة بن الطيّار و عن أبي بصير،و عبد الواحد بن المختار أيضا،و روى عنه عليّ بن الحكم،و السندي بن محمّد،و فضالة بن أيّوب [٤].
[١] الاستبصار ٢٢/٤ حديث ٧١ بسنده:..عن النضر،عمّن ذكره،عن عليّ بن الحسين عليهما السلام..و في الكافي ٤٠٣/١ حديث ١:عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر،عن أبان بن عثمان،عن ابن أبي يعفور..
[٢] الاستبصار ٤١٥/١ حديث ١٥٩٢ بسنده:..عن معاوية بن حكيم،عن أبان،عن يحيى الأزرق بيّاع السابري،قال:سألت أبا الحسن عليه السلام..و الكافي ٤١٥/١ حديث ١٥٩٢.
[٣] جامع الرواة ٩/١.
[٤] اختلفت كلمات الأعلام في المترجم في مذهبه و وثاقته،فقد رمي بالناووسيّة و الفطحية و الوقف و الضعف. خلاصة البحث الرامي له بالناووسيّة هو ابن فضّال برواية الكشّي،و تبعه غيره من المتأخرين كالعلاّمة و ابن داود،و ذلك اعتمادا منهم على نسختهم من رجال الكشّي،و قد قدّمنا في التعليق بأنّه من القريب جدّا-بل المتعيّن بقرائن-أنّ عبارة ابن فضّال:كان قادسيا.. بدل ناووسيّا،و ذلك لأمور: الأوّل:ما ذكره المحقّق الأردبيلي في باب الكفالة من مجمع الفائدة ٣٢٣/٩ في مناقشته في سند رواية أنّه:كان من القادسية أو كان قادسيّا،و يؤيد نقله هذا أنّه لما كان الأصحاب اختلفوا في وطنه الأصلى هل الكوفة أم البصرة،قال ابن فضّال تأكيدا على أنّه من الكوفة بأنّه:كان قادسيّا،و من المعلوم أنّ القادسيّة من توابع الكوفة،فكأنّ ابن فضال بقوله:كان قادسيّا أراد أن ينفي كونه من البصرة،فحرّفت الكلمة فصارت ناووسيّا،و من هذا النقل و التقارب بين ناووسي و قادسي في الكتابة يحصل الاطمئنان