تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٢ - ٢٢٢
و في الفهرست [١]مثل قول النجاشي مبدلا الخطب،ب:خطب
[١] الفهرست:٢٧ برقم ٤ الطبعة الحيدرية،و في الطبعة المرتضوية:٤ برقم ٤ و طبعة جامعة مشهد:١١ برقم ١٢.و ذكره ابن داود في رجاله في القسم الأوّل:١٣ برقم ١٥، و نقد الرجال:٨ برقم ٣١[المحقّقة ٥٨/١ برقم(٥٩)]،و معالم العلماء:٥ برقم ٩، و الوسيط المخطوط:٨ من نسختنا،و جامع الرواة ٢٠/١،و مجمع الرجال ٤١/١، و توضيح الاشتباه:٩ برقم ٢٢،و روح الجوامع المخطوط:٢٦ من نسختنا،و منهج المقال:٢١،و هداية المحدّثين:١٠،و جامع المقال:٥٣،و ذكره في ملخّص المقال في قسم غير البالغين رتبة المدح أو القدح. و في معراج أهل الكمال:٤١ برقم ١١[المخطوط:٣٩ من نسختنا]بعد أن عنونه و ذكر عبارة النجاشي قال:أقول:إبراهيم المذكور غير معلوم الحال..إلى أن قال:و في التلخيص حكى عنه إبراهيم بن الحكم بن ظهير أبو إسحاق ابن صاحب التفسير،و كذا عن كتاب النجاشي،و أمّا الطريق إليه فالأحمدان تقدّم الكلام عليهما،و أمّا يحيى بن زكريا بن شيبان فهو أبو عبد اللّه الكندي العلاّف الشيخ الفقيه الصدوق لا يطعن عليه. كلمات العامة في المترجم قال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢٧/١ برقم ٧٣:إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفيّ شيعي جلد،له عن شريك.و قال الدارقطني ضعيف..قلت:قد اختلف النّاس في الاحتجاج برواية الرافضة على ثلاثة أقوال: أحدها:المنع مطلقا. الثاني:الترخيص مطلقا إلاّ فيمن يكذب و يضع. الثالث:التفصيل،فتقبل رواية الرافضي الصدوق العارف بما يحدّث،و تردّ رواية الرافضي الداعية و لو كان صدوقا.قال اشهب:سئل مالك عن الرافضة،فقال:لا تكلّمهم، و لا ترو عنهم،فإنّهم يكذبون. و قال حرملة:سمعت الشافعي يقول:لم أر أشهد بالزور من الرافضة.و قال مؤمل بن إهاب:سمعت يزيد بن هارون يقول:يكتب عن كلّ صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلاّ الرّافضة فإنّهم يكذبون.و قال محمد بن سعيد بن الاصبهاني:سمعت شريكا يقول: احمل العلم عن كلّ من لقيت إلاّ الرافضة،فإنّهم يضعون الحديث،و يتخذونه دينا! و في لسان الميزان ٤٩/١ برقم ١١٣ قال:إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي شيعي، جلد،له عن شريك.و قال أبو حاتم:كذّاب،روى في مثالب معاوية فمزّقنا ما كتبنا عنه.