تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٦ - باب إبراهيم
[٥] (و آله)و سلّم فلمّا بشر النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم باسلام العبّاس أعتقه فصار مولى النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و الحاكم في المستدرك ٥٩٧/٣ و تلخيص المستدرك المطبوع في ذيله ٥٩٧/٣،و الكنى و الأسماء للدولابي:٢٨..و كثيرون غيرهم صرّحوا بأنّ اسمه:أسلم. و قال بعضهم:إنّ اسمه:إبراهيم كما في الخلاصة:٣ الباب الأوّل برقم ٢،و الوجيزة: ١٤٣،و وسائل الشيعة ١١٧/٢٠ برقم ٩. و بعضهم لم يجزم في تعيين اسمه و هم الأكثر،ففي إتقان المقال:٥ قال:إبراهيم أبو رافع..إلى أن قال:و(جش)اسمه:أسلم..و لم يرجّح أحد الاسمين للمترجم له كما في رجال الشيخ الحرّ المخطوط:٣ برقم ٣ من نسختنا،و نقد الرجال:٦ برقم ١ [المحقّقة ٤٨/١ برقم(٢٩)]،و جامع الرواة ١٥/١،و تهذيب التهذيب ٩٢/١٢ برقم ٤٠٧،و سير أعلام النبلاء ١٦/٢ برقم ٣،و الجمع بين رجال الصحيحين ٤٣/١ برقم ١٦٢،و رجال صحيح مسلم لابن منجويه ٧٩/١ برقم ١١٨ و تقريب التهذيب ٤٢١/٢ برقم ٥،و ٦٤/١ برقم ٤٦٧،و تاريخ الكامل ٣١١/٢. و هناك أبو رافع مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص قال في تهذيب التهذيب ٩٣/١٢ برقم ٤٠٧(و قال مصعب الزبيري:كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص فأعتق بنوه نصيبهم،منهم خالد بن سعيد فوهب نصيبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فأعتقه،فكان أبو رافع يقول:أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فلمّا ولى عمرو بن سعيد بن العاص المدينة ضرب ابن أبي رافع ليقول له إنّي مولاكم فأبى إلاّ أن يقول:أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى ضربه خمسمائة سوط! حتّى قال له:أنا مولاكم..كذا أورد بعضهم هذا في ترجمة أبي رافع هذا و لا يتبيّن لي ذلك بل عندي أنّه غيره،و قد بيّنت ذلك في كتابي في الصحابة). و قال ابن قتيبة في المعارف:١٤٥:أبو رافع،مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم.اسمه:أسلم،أجمعوا على ذلك و اختلفوا في قصّته،فقال بعضهم:كان للعبّاس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلّى اللّه عليه و[آله]و سلّم فلمّا أسلم العبّاس بشّر أبو رافع النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم بإسلامه،فأعتقه و زوّجه سلمى مولاته فولدت له عبيد اللّه بن أبي رافع فلم يزل كاتبا لعليّ بن أبي طالب[عليه أفضل الصلاة و السلام] خلافته كلّها.