تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٦ - ٢٥٥
يرويه [١].انتهى.
و قال النجاشي [٢]إنّه:عامّي،روى عن الحسن [٣]بن عليّ بن الحسين، و عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ،و جعفر بن محمّد عليه السلام،و له عن جعفر نسخة،أخبرنا عليّ بن أحمد،عن محمّد بن الحسن،عن محمد بن الحسن الصفّار، عن هارون بن مسلم،عن إبراهيم بن الوليد [٤].انتهى.
و كلام الشيخ رحمه اللّه في رجاله و الفهرست خال عن لفظة(أبي)بين ابن،
[١] الخلاصة:١٩٨ برقم ٥ قال:إبراهيم بن رجاء الشيباني أبو إسحاق المعروف ب:ابن أبي هراسة-بالراء و السين المهملة-و هراسة امّه،كان عاميّا لا أعتمد على ما يرويه.
[٢] رجال النجاشي:١٨ برقم ٣٣،طبعة المصطفوي،[و في طبعة الهند:١٧،و طبعة جماعة المدرسين:٢٣ برقم ٣٤،و طبعة بيروت ١٠٣/١-١٠٤ برقم ٣٣].
[٣] أقول:حسب بعض المعاصرين أنّ المؤلّف قدّس سرّه أبدل هنا الحسين بالحسن فأشكل في قاموسه ١٣٢/١ على المؤلّف رحمه اللّه بقوله:فلم يكن في ولد السجاد عليه السلام مسمّى ب:الحسن،بل ب:الحسين..فيكون السند:عن الحسين بن علي بن الحسين..لكنه غفل أو تغافل عن أنّ ابن شهرآشوب في مناقبه ١٧٦/٤ ذكر أنّ بني السجاد اثنا عشر،و عدّ منهم:حسنا و حسينا،فراجع،و لا يخفى أن نسخ رجال النجاشي مطبقة على أنّه الحسن-مكبّرا-فراجع و تأمّل.
[٤] قال بعض المعاصرين في المقام في قاموسه ١٣١/١:و المصنّف نقص و زاد،و غيّر و بدّل!و كيف يمكن أن يعنون النجاشي إبراهيم بن رجاء،ثمّ يجعله في آخر كلامه إبراهيم بن الوليد،و إنّما المصنّف خلط لنقله عن النسخة المغلوطة..!؟ أقول:إذا كانت نسخة المؤلّف قدّس سرّه من رجال النجاشي-حسب اعترافه- مغلوطة فبما ذا خلط المصنّف على حدّ تعبيره؟!ثمّ إنّ بعض نسخ رجال النجاشي المخطوطة و نسخة طبعة إيران(مركز نشر كتاب):١٨ برقم ٣٣ فيها:إبراهيم بن الوليد، و إن كان في مجمع الرجال ٤٣/١ نقلا عن رجال النجاشي ليس فيها(ابن الوليد). ثمّ لا ينقضي عجبي من هذا المعاصر و إصراره و ولعه في النقد لأساطين المذهب، و لا أدري بما ذا يجيب لو سأله سائل لماذا ينقص و يزيد،و يبدل و يغيّر المؤلّف قدّس سرّه مع اعترافك بغلط نسخته؟!و اللّه سبحانه وراء القصد.