تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٧ - باب أبان
[١] الإمام الباقر عليه السلام صفحة:٩. و قال المجلسي في مرآة العقول ١٤٢/١ في سند رواية فيها أبان ابن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي:الحديث الأوّل ضعيف على المشهور،معتبر عندي. و في إتقان المقال:٢٥٤ قال:أبان بن أبي عياش فيروز تابعي،من رواة عليّ بن الحسين و الباقرين عليهم السلام،و روى عن أنس بن مالك،ضعيف فيما حكاه الناقدان عن الشيخ و شيخه ابن الغضائري،و زاد في(صه)عن(غض)أنّه لا يلتفت إليه،و أنّ أصحابنا نسبوا وضع كتاب سليم بن قيس إليه،و ستسمع إن شاء اللّه أنّ نسبة الوضع غير مسلّمة. ثمّ نقل في ترجمة سليم بن قيس الهلالي:٢٩٢:أنّ الكتاب ينسب إليه،و أنّ فيه ما يدلّ على أنّه موضوع،و نقل كلام ابن الغضائري،و النجاشي،و فهرست الشيخ، و الخلاصة،و وسائل الشيخ الحرّ،و رجال الكشّي..إلى أن قال في صفحة:٢٩٣ و قد قال الثقة الصدوق محمّد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة:[١٠١-١٠٢ الباب الرابع و نقلنا العبارة من المصدر،و فيها اختلاف مع الإتقان]:..و ليس بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم و رواه عن الأئمّة عليهم السلام خلاف في أنّ كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول الّتي رواها أهل العلم من حملة حديث أهل البيت عليهم السلام،و أقدمها،لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و أمير المؤمنين عليه السلام،و المقداد،و سلمان الفارسي،و أبي ذر، و من جرى مجراهم،ممّن شهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و أمير المؤمنين عليه السلام و سمع منهما،و هو من الأصول الّتي ترجع الشيعة إليها و تعوّل عليها.. ثم قال في الإتقان:٢٩٣:..و في(صه)عن البرقي:أنّ سليما هذا من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام..إلى أن قال:قلت:فظهر أن ابن الغضائري منفرد في الطعن فيه و في الكتاب المنسوب إليه.و تبعه في ذلك الشهيد رحمه اللّه،مع أنّ عبارة ابن الغضائري غير صريحة في الطعن فيه،لاحتمال أن يشير إلى ما أشار إليه العقيقي من أنّ أصحابنا لم يكونوا يعرفونه إلاّ من طريق أبان،إذ لم يرو عنه أحد سواه. فإن قلت:كفى بذلك شاهدا على جهالته لضعف أبان،مضافا إلى ضعف أبي سمينة محمّد بن علىّ الصيرفي..إلى أن قال:قلت:أمّا أبان فإنّما رماه بالضعف الغضائري، الّذي قلّ ما يسلم من تضعيفه قوي و لا ضعيف،مع أنّ إطلاق التضعيف ليس بنصّ في