مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٥ - (مسألة ٤) یجوز بیع المملوک الکافر بجمیع أقسامه
عنها سلم عن هذا الإشکال {١٦}. [ (مسألة ٤): یجوز بیع المملوک الکافر بجمیع أقسامه {١٧} حتی المرتد عن فطرة]
(مسألة ٤): یجوز بیع المملوک الکافر بجمیع أقسامه {١٧} حتی المرتد عن فطرة {١٨}، و کذا کلب الصید {١٩}، و کذا کلب الماشیة و الزرع
_____________________________
المتیقن من إجماعهم، و المنساق من أدلتهم اللفظیة انما هو ما إذا جعل نفس العین مورد النقل و الانتقال لا الحق القائم به.
{١٦}
لعدم وقوع نفس الحق مورد المعاوضة حینئذ حتی یحتمل دخوله فی التکسب
الممنوع و انما وقع العوض بإزاء رفع المانع لا بإزاء ذات المقتضی، کما یدفع
المال لمن سبق إلی مکان من الأمکنة المشترکة التی ثبت فیها حق بالنسبة إلی
شخص، و کما إذا سبق إلی حیازة زمان خاص من عیادة طبیب، و نحوه ممن جعلت
لأوقات الاستفادة منهم قیم خاصة و حدود مخصوصة التی کثر الابتلاء بها فی
هذه الأعصار.
فتلخص: أنه یصح الاستفادة بمطلق الأعیان النجسة بناء علی
المشهور، و من الکلب، و الخمر، و الخنزیر بناء علی ما قلناه بهذا النحو
فتسقط الثمرة العملیة المهمة فی البحث الذی أطال بعض الکلام فیه.
{١٧} إجماعا من المسلمین، و نصوصا کثیرة [١]، یأتی التعرض لها فی أحکام العبید و الإماء.
{١٨}
للعمومات، و الإطلاقات من غیر مخصص و مقید، بل ظاهرهم الإجماع علی الجواز،
و کون المرتد الفطری فی معرض القتل- بناء علی عدم قبول توبته- لا یوجب
زوال مالیته مع إن الحق قبول توبته کما تقدم فی کتاب الطهارة.
نعم، للمشتری الخیار مع الجهل.
{١٩} نصوصا و إجماعا، ففی صحیح لیث قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام عن
[١] الوسائل باب: ١ و ٢ من أبواب بیع الحیوان.