مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٤ - (مسألة ٢٤) تحرم الشعبذة عملا و تعلیما و تعلما و تکسبا
کان ذلک بکتابة أو تکلم، أو نفث أو عقد أو دخنة أو تصویر اثّر ذلک فی المسحور عقلا أو قلبا أو بدنا أو مالا أو نوما أو إغماء، حبا أو بغضا أو نحو ذلک {٥٦}، و یلحق به استخدام الملائکة و إحضار الجن و الأرواح و نحو ذلک {٥٧}. [ (مسألة ٢٣): لا بأس بحل السحر بالسحر]
(مسألة ٢٣): لا بأس بحل السحر بالسحر إذا انحصر العلاج به {٥٨}.
[ (مسألة ٢٤): تحرم الشعبذة عملا و تعلیما و تعلما و تکسبا](مسألة ٢٤): تحرم الشعبذة عملا و تعلیما و تعلما و تکسبا {٥٩}.
_____________________________
تبلغ
عقول البشر إلا إلی ذرة یسیرة منها، و قد کتب فی ذلک کتبا کثیرة بین
مطبوعة و غیر مطبوعة موجودة فی بعض المکتبات الهامة العالمیة.
{٥٦} للإطلاق الشامل لجمیع ذلک.
{٥٧} لأنه مع ترتب المفسدة لا فرق بین الجمیع، و الأحوط الترک حتی مع عدم المفسدة.
{٥٨}
للأصل بعد قصور الأدلة المانعة عنه، و لروایة ابن الجهم عن أبی الحسن
الرضا علیه السّلام قال: «و أما هاروت و ماروت فکانا ملکین علما الناس
السحر لیحترزوا به سحر السحرة، و یبطلوا به کیدهم- الحدیث-» [١]، و فی
تفسیر العسکری [٢]، عن آبائه علیهم السّلام فی قوله عز و جل: (و ما أنزل
علی الملکین ببابل هاروت و ماروت، قال علیه السّلام: کان بعد نوح علیه
السّلام قد کثرت السحرة المموهون، فبعث اللّه عز و جل ملکین إلی نبی ذلک
الزمان یذکر ما یسحر به السحرة، و ذکر ما یبطل به سحرهم، و یرد به کیدهم
فتلقاه النبی عن الملکین و أداه إلی عباد اللّه بأمر اللّه عز و جل، و
أمرهم أن یقفوا به علی السحر و أن یبطلوه، و نهاهم أن یسحروا به الناس-
الحدیث-».
{٥٩} للإجماع، و لأنه نوع من السحر کما فی روایة الاحتجاج
المنجبر، قال علیه السّلام: «و نوع آخر منه- أی: من السحر- خطفة و سرعة و
مخاریق» [٣]، مضافا
[١] الوسائل باب: ٢٥ من أبواب ما یکتسب به حدیث: ٥ و ٤.
[٢] الوسائل باب: ٢٥ من أبواب ما یکتسب به حدیث: ٥ و ٤.
[٣] الاحتجاج ج: ٢ صفحة: ٨١ ط النجف الأشرف و فی البحار ج: ١٠ صفحة: ١٦٩.