مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩ - (مسألة ١) لو تلقی و فعل مکروها لا یثبت للبائع الخیار
لم یثبت الحکم {١٧}، بل یکون سفر تجارة {١٨}. و لا یعتبر کون الرکب جاهلا بسعر البلد فی ما یبیعه و یشتریه {١٩}. و یشمل الحکم غیر البیع و الشراء من سائر المعاملات {٢٠}. [ (مسألة ١): لو تلقی و فعل مکروها لا یثبت للبائع الخیار]
(مسألة ١): لو تلقی و فعل مکروها لا یثبت للبائع الخیار {٢١}.
نعم، لو کان الغبن فاحشا یثبت خیار الغبن {٢٢}، و لا یکون البیع
_____________________________
{١٧} إجماعا، و نصا تقدم التعرض له.
{١٨} لمرسل الفقیه- المعمول به: «إن حد التلقی روحة فإذا صار إلی أربع فراسخ فهو جلب» [١].
{١٩}
لإطلاق الأدلة، و لا مکان أن تکون الحکمة فی ذلک ورود أهل البدو إلی البلد
لیتعلموا الآداب و الأحکام فی الجملة. و أما قوله علیه السّلام: «لا یتلقی
أحدکم تجارة خارجا من المصر- إلی أن قال صلّی اللّه علیه و آله- و
المسلمون یرزق اللّه بعضهم من بعض» [٢]، فلا یدل علی اعتبار الجهل بالنسبة
إلیه، إذ لا ریب فی أن ذیله أعم من ذلک.
{٢٠} لأن الظاهر أن ذکر البیع
فی الأدلة من باب المثال و الغالب لا الخصوصیة سیما إن کانت الحکمة التیام
أهل البوادی مع أهل البلدان، و دخولهم علیهم لتعم الإحکام.
{٢١} لأصالة
اللزوم، و عدم دلیل علی الخیار إلا النبوی: «لا تلقوا الإجلاب فمن تلقی منه
شیئا فاشتری، فصاحبه بالخیار إذا أتی السوق» [٣]، و لکن قصور سنده، و
إعراض المشهور عنه أسقطه عن الاعتبار.
{٢٢} لما یأتی فی الخیارات من إطلاق أدلة خیار الغبن الشامل للمقام أیضا.
[١] الوسائل باب: ٣٦ من أبواب آداب التجارة حدیث: ٦ و ٥.
[٢] الوسائل باب: ٣٦ من أبواب آداب التجارة حدیث: ٦ و ٥.
[٣] سنن ابن ماجه باب: ١٦ من أبواب التجارات حدیث: ٢١٧٨.