مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٢ - (مسألة ٩) لو قال البائع بعتک المبیع بالثمن المعلوم علی أن یکون لی الخیار ثلاثة أیام- مثلا- فقال اشتریت
یصح {٢٣}. [ (مسألة ٨): لو قال البائع لشخصین: بعتکما بألف، فقال أحدهما: اشتریت نصفه بخمسمائة، لم ینعقد]
(مسألة ٨): لو قال البائع لشخصین: بعتکما بألف، فقال أحدهما:
اشتریت نصفه بخمسمائة، لم ینعقد {٢٤}، و لو قال کل منهما ذلک صح البیع {٢٥}.
(مسألة ٩): لو قال البائع: بعتک المبیع بالثمن المعلوم علی أن یکون لی
الخیار ثلاثة أیام- مثلا- فقال اشتریت، فإن أحرز- و لو من القرائن الحالیة
أو المقامیة- إن مراده القبول مع شرط الخیار صح البیع {٢٦}، و إن أحرز من
القرائن إنه قصد الشراء بلا خیار لم ینعقد البیع {٢٧}، و لو انعکس بأن أوجب
البائع بلا شرط و قبل المشتری مع الشرط فلا ینعقد مع
_____________________________
{٢٣} لصدق المطابقة العرفیة و إن لم تصدق بالدقة العقلیة، و المناط فی المحاورات علی الأول دون الأخیرة لو لم تکن قرینة علی الخلاف.
{٢٤}
بناء علی ظهوره العرفی فی عدم انحلال المبیع إلی النصفین المستقلین، و أما
لو کانت فی البین قرینة علی أن المقصود إخراج البائع المبیع عن ملکه و لو
بأی جزء من أجزائه فالظاهر الصحة.
{٢٥} لتحقق المطابقة العرفیة و إن لم تتحقق المطابقة بالدقة العقلیة، و تقدم ان المدار علی الأولی دون الأخیرة.
{٢٦} لوجود المقتضی و فقد المانع فلا بد من الصحة حینئذ.
{٢٧} لعدم المطابقة العرفیة بین الإیجاب و القبول فلا وجه للصحة.
و
توهم الصحة مع ثبوت الخیار للبائع مردود: بأن الشرط الذی یوجب تخلفه
الخیار إنما هو فیما إذا وقع التراضی علیه بین الطرفین ثمَّ ظهر التخلف، و
المقام لیس کذلک، لفرض عدم وقوع التراضی علیه بین الطرفین.
نعم، لو عم الخیار ما إذا حصل الشرط من أحدهما من دون رضاء الآخر لثبت الخیار فی المقام، و لا یلتزم أحد به.