مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٤ - (مسألة ٣٧) لو أحدث المشتری فیما اشتراه فضولة- بناء أو غرسا أو زرعا- فرد المالک یجوز له إلزام المشتری
(مسألة ٣٧): لو أحدث المشتری فیما اشتراه فضولة- بناء أو غرسا أو زرعا-
فرد المالک یجوز له إلزام المشتری بإزالة ما أحدثه و تسویته الأرض و
مطالبته بأرش النقص لو کان {١٣٨} و لا یضمن المالک ما یرد علیه من الخسران
{١٣٩}، کما أن للمشتری إزالة ذلک {١٤٠} مع ضمانه أرش النقص الوارد علی
الأرض {١٤١} و لیس للمالک إلزام المشتری بالإبقاء و لو مجانا، کما إنه لیس
للمشتری حق الإبقاء و لو
_____________________________
التغریر من
العبادة أو غیرها، فلو غرره علی أن هذه اللیلة لیلة النصف من شعبان- مثلا- و
صرف المغرور مالا لزیارة الحسین علیه السّلام ثمَّ تبین کذب الغار یجوز له
الرجوع إلیه بما صرف.
{١٣٨} کل ذلک لقاعدة السلطنة، و ظهور الاتفاق، و حدیث نفی الضرر و الضرار [١]، و وجوب رد إعادة العین علی ما کانت.
{١٣٩}
للإجماع، و لأنه الذی أدخل الضرر علی نفسه، و عن عبد العزیز ابن محمد قال:
«سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام: عمن أخذ أرضا بغیر حقها و بنی فیها قال
علیه السّلام: یرفع بنائه و یسلم التربة إلی صاحبها، لیس لعرق ظالم حق،
ثمَّ قال علیه السّلام: قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله: من أخذ أرضا
بغیر حقها کلف ان یحمل ترابها إلی المحشر» [٢].
{١٤٠} لأن ذلک کله
ماله، و الناس مسلطون علی أموالهم، و أما النبوی: «من زرع فی أرض قوم بغیر
إذنهم، فلیس له من الزرع شیء و ترد علیه نفقته» [٣]، فقصور سنده و اعراض
الأصحاب عنه یمنع عن الاعتماد علیه.
{١٤١} للإجماع و قاعدة نفی الضرر.
[١] الوسائل باب: ١٢ من أبواب إحیاء الموات حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٣ من أبواب الغصب حدیث: ١ و ٢.
[٣] سنن ابن ماجه باب: ١٣ من أبواب الرهون حدیث: ٢٤٦٦.