مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤١ - (مسألة ١٥) تتحقق المعاطاة بوصول المبیع إلی المشتری و العوض
و یتحقق فیها الخیارات الآتیة فی محلها {٣٩}، و تسقط بما تسقط الخیارات فی البیع اللفظی، فلو کان المبیع معیبا و تصرف فیه لیس له خیار العیب {٤٠}. [ (مسألة ١٥): تتحقق المعاطاة بوصول المبیع إلی المشتری و العوض]
(مسألة ١٥): تتحقق المعاطاة بوصول المبیع إلی المشتری و العوض
_____________________________
التملیک
و التملک فیها و إفادتها للملکیة، و کذا بناء علی الإباحة المطلقة لجمیع
التصرفات، لما أثبتناه من أن مالکیة التصرف یستلزم مالکیة العین بالبیع لدی
العرف و العقلاء، و حینئذ فمع فقد شیء من تلک الشرائط لا یصح لدلیل
اعتبار ذلک الشرط، و قاعدة أن المشروط ینتفی بانتفاء الشرط.
نعم، بناء
علی عدم قصد التملیک و التملک و مجرد قصد الإباحة و عدم حصول الملکیة بوجه
لا تشملها أدلة اعتبار الشرائط فی البیع، لانسباق البیع المفید للملک منها،
و لکنه من مجرد الاحتمال الواضح الفساد و المخالف لما هو المتداول منها
بین الناس فلا وجه لنقله و صرف الوقت فی رده، کما أن احتمال کونها معاملة
مستقلة ساقط عرفا بل و لغة أیضا، و من ذلک کله یظهر إنه لا موضوع للبحث عن
شرائط العقد اللفظی فی المعاطاة لعدمه فیها.
نعم، أصل الإنشاء متحقق فیها و تقدم إنه خفیف المؤنة جدا.
{٣٩}
لوجود المقتضی و فقد المانع بناء علی لزومها من الأول فتشملها أدلة تلک
الخیارات، و کذا بناء علی عدم اللزوم من الأول و صیرورتها لازمة بإحدی
الملزمات الآتیة، بل و کذا بناء علی عدم اللزوم قبل عروض الملزمات إذ لا
مانع من عقل أو نقل من تعدد منشأ الجواز فی شیء واحد.
و توهم: إنه من تحصیل الحاصل و اجتماع المثلین و إنه لغو.
باطل
کله: لأن الجواز الخیاری نحو حق له آثار بخلاف الجواز العقدی، فإنه حکم و
مع هذا التعدد و وجود الغرض الصحیح فی جعله کیف یلزم المحذور.
{٤٠} لما یأتی فی محله من سقوطه فهو مانع عن الثبوت و موجب للسقوط بعد الثبوت.