مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٦ - (مسألة ٢٢) لو باع العین ثالث فضولة، و أجاز المالک الأول یکون ذلک رجوعا
(مسألة ١٩): لو امتزجت العینان أو أحدهما، فلا رجوع خصوصا إن لحق ذلک بالتلف {٥٢}، و کذا لو تصرف فی العین تصرفا مغیرا للصورة کطحن الحنطة و فصل الثوب {٥٣}.
[ (مسألة ٢٠): لو مات أحدهما لم یکن لوارثه الرجوع](مسألة ٢٠): لو مات أحدهما لم یکن لوارثه الرجوع {٥٤}، و لو جن یقوم ولیه مقامه فی الرجوع {٥٥}.
[ (مسألة ٢١): لو وهب أحد المتعاطیین ما وصل إلیه هبة غیر معوضة](مسألة ٢١): لو وهب أحد المتعاطیین ما وصل إلیه هبة غیر معوضة لیس للمالک الأول الرجوع فی الهبة {٥٦}.
[ (مسألة ٢٢): لو باع العین ثالث فضولة، و أجاز المالک الأول یکون ذلک رجوعا](مسألة ٢٢): لو باع العین ثالث فضولة، و أجاز المالک الأول یکون ذلک
رجوعا {٥٧}، و لو أجاز المالک الثانی قبله نفذ و یلزم المعاطاة، و لا رجوع
للأول، و لو أجازا متقارنین. و کان إجازة المالک الأول بعنوان
_____________________________
{٥٢} لتعذر التراد عرفا فلا یبقی موضوع للرجوع، خصوصا إن کان ذلک فی حکم التلف.
{٥٣} لعدم إحراز موضوع التراد فیرجع إلی أصالة اللزوم.
{٥٤}
لسقوطه بالنقل القهری کسقوطه بالنقل الاختیاری، مع أن مثل هذا الرجوع إما
حکم شرعی أو مشکوک فی انه حق أو حکم، و علی کل تقدیر لا یشمله دلیل «ما
ترکه المیت فلوارثه».
{٥٥} لثبوت ولایته الفعلیة فی کل ما یتعلق به و المقام من إحدی أفراده.
{٥٦}
لعدم ولایة له علیه، و لا الرجوع فی ذات العین لعدم تحقق موضوع التراد مع
فرض بقاء الهبة، بل لو رجع الموهوب إلی الواهب یشکل الرجوع، للشک فی بقاء
الموضوع.
{٥٧} إن کان بعنوان الرجوع، و أما إن کان بعنوان مجرد تنفیذ
بیع الغیر مع الغفلة عن الرجوع ففی کونه رجوعا إشکال، و إن کان مع الالتفات
إلیه، فیکون کالصورة الأولی، لعدم تفرقة العرف بینهما حینئذ.