مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٨ - (مسألة ٧) لا فرق فی حرمة بیع المیتة بین تمامها و اجزائها
علی طهارته إن کانت فیها منافع محللة {٢٥}. و کذا میتة ما لیس له نفس سائلة مع وجود المنفعة المحللة فیها {٢٦}. [ (مسألة ٧): لا فرق فی حرمة بیع المیتة بین تمامها و اجزائها]
(مسألة ٧): لا فرق فی حرمة بیع المیتة بین تمامها و اجزائها التی تحل فیها الحیاة و لو جزء یسیرا منها {٢٧}.
_____________________________
العصیر قبل أن یغلی لمن یبتاعه لیطبخه أو یجعله خمرا؟ قال علیه السّلام: إذا بعته قبل أن یکون خمرا و هو حلال فلا بأس» [١].
فمردود:
لعدم شمول العموم لما هو فی معرض التطهیر و التغییر، إذ لیس هو إلا کسائر
المتنجسات القابلة للطهارة، و المراد بالخبرین عدم الانتفاع به بعد الغلیان
قبل ذهاب الثلاثین فلا یشمل بیعه و اعلام المشتری بذلک لیعالجه بإذهاب
ثلثیه ثمَّ ینتفع به کما فی سائر المشروبات و المأکولات المتنجسة القابلة
للطهارة.
{٢٥} لوجود المقتضی للصحة و فقد المانع عنها فتشملها العمومات و الإطلاقات.
{٢٦}
لعین ما تقدم فی سابقة بلا فرق، و الشک فی شمول أدلة حرمة بیع المیتة
لمیتة ما لا نفس لها یکفی فی عدم صحة التمسک بها لعدم الجواز.
{٢٧}
لإطلاق الأدلة الشامل للکل و الجزء. و أما خبر الصیقل قال: «کتبوا إلی
الرجل علیه السّلام جعلنا اللّه فداک أنا قوم نعمل السیوف و لیست لنا معیشة
و لا تجارة غیرها، و نحن مضطرون إلیها و إنما علاجنا من جلود المیتة من
البغال و الحمیر الأهلیة لا یجوز فی أعمالنا غیرها فیحل لنا عملها و شراؤها
و بیعها و مسها بأیدینا و ثیابنا و نحن نصلی فی ثیابنا، و نحن محتاجون إلی
جوابک فی هذه المسألة یا سیدنا لضرورتنا إلیها؟ فکتب علیه السّلام: اجعلوا
ثوبا للصلاة» [٢]، و موثق سماعة قال:
[١] الوسائل باب: ٥٩. من أبواب ما یکتسب به حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٣٨ من أبواب ما یکتسب به حدیث: ٣.