مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٦ - (مسألة ٢٣) الرد الذی یوجب بطلان عقد الفضولی إما قولی، و اما فعلی
(مسألة ٢٣): الرد الذی یوجب بطلان عقد الفضولی إما قولی {١٠١}، و اما
فعلی کما إذا تصرف فیه بما یوجب فوت محل الإجازة عقلا کالإتلاف، أو شرعا،
کالعتق {١٠٢} الذی یفوت به محل الإجازة مطلقا حتی بالنسبة إلی غیر المالک.
_____________________________
التی تحصل منهم فیها قصد المعاوضة، و الإجازة تتعلق بالمقصود لا بخصوصیة القاصد کما مر فراجع.
ثانیها:
ان إجازة المالک للبیع الثانی تتوقف علی کون المبیع ملکا له، إذ لا أثر
لإجازة الأجنبی قطعا، و کون المبیع ملکا له متوقف علی إجازته و هو دور.
و
فیه: إنه من البطلان بمکان لأن الإجازة واحد نوعی تنحل إلی إجازات کثیرة
حسب تعدد متعلقها، و لیست واحدة بالوحدة الشخصیة بل انحلالیة کالعام
الاستغراقی الانحلالی.
{١٠١} و هو کل لفظ له ظهور عرفی و لو بالقرائن فی إسقاط العقد و إرادة عدمه، کقول: فسخت و رددت و نحو ذلک.
{١٠٢}
و هو کل فعل له ظهور عرفی فی التبانی بینه و بین إنفاذ العقد و الدلیل علی
سقوط الإجازة بذلک ان صحتهما معا من المتنافیین فلا بد إما من بطلان
الإجازة أو بطلان التصرف و الثانی خلاف قاعدة السلطنة فیتعین الأول. هذه
خلاصة ما قالوه بتلخیص منا.
و فیه: أما بالنسبة إلی الرد القولی فقد
تقدم انه لا دلیل من عقل أو نقل علی أن الإجازة بعد الرد لا تؤثر. و أما
بالنسبة إلی الرد الفعلی فأی مانع من تأثیر الإجازة مع الحکم بصحة التصرف و
الانتقال إلی البدل مع بناء الأصیل و المالک علی إبقاء العقد خصوصا مع کون
التصرف من المالک عن جهل بوقوع عقد الفضولی.
و بالجملة: أصالة بقاء اقتضاء العقد للتصحیح لا مدفع لها بوجه من