مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢٩ - (مسألة ٢٠) لو باع شیئا فضولة ثمَّ ملکه
أن یکون جائز التصرف حین العقد علی فرض وجوده {٩٣} فإذا کان المالک غیر جائز التصرف حین العقد لمانع من صغر، أو سفه، أو جنون أو نحو ذلک ثمَّ ارتفع المانع فأجاز تنفذ إجازته {٩٤}. [ (مسألة ١٩): لا یعتبر فی المجیز أن یکون مالکا حین العقد]
(مسألة ١٩): لا یعتبر فی المجیز أن یکون مالکا حین العقد فیجوز أن یکون المالک حین العقد غیر المالک حین الإجازة کما إذا مات المالک حین العقد قبل الإجازة فیصح بإجازة الوارث، و کما إذا باع المالک العین بعد وقوع عقد الفضولی و قبل الإجازة فتصح الإجازة للمنتقل إلیه و إن لم تصح بالنسبة إلی المنتقل عنه لفوات محل الإجازة بالنسبة إلیه بالانتقال عن ملکه {٩٥}.
[ (مسألة ٢٠): لو باع شیئا فضولة ثمَّ ملکه](مسألة ٢٠): لو باع شیئا فضولة ثمَّ ملکه إما باختیاره کالشراء أو
_____________________________
عقد
الفضولی مستدلا بأن صحة العقد و الحال هذه ممتنعة فإذا امتنع فی زمان
امتنع دائما، و للزوم الضرر علی المشتری، لامتناع تصرفه فی العین لإمکان
عدم الإجازة لإمکان تحققها.
و دلیله الأول مخدوش صغری و کبری خصوصا فی
الاعتباریات و سیما بعد ما تقدم من صحة الإجازة حتی بعد الرد فإذا لم یکن
دلیل علی مانعیة الرد عن الإجازة فأی دلیل علی اعتبار أصل وجود المجیز و
ضرر المشتری مجبور بالخیار فی صورة الجهل، و فی صورة العلم یرجع إلی الحاکم
الشرعی فلا وجه لهذا الاستدلال.
{٩٣} لأن شرائط جواز التصرف من شرائط
التنفیذ و اللزوم فإذا لم یکن أصل وجود المجیز معتبرا حین عقد الفضولی،
فعدم اعتبار تحقق شرائطه یکون بالأولی.
{٩٤} لوجود المقتضی للنفوذ و فقد المانع عنه حینئذ.
{٩٥} کل ذلک للإطلاقات و العمومات الشاملة لجمیع هذه الصور.