انوار الفقاهة(كتاب الحدود و التعزيرات) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦ - ٥- في معنى الحد في لسان الشرع
منها: ما رواه داود بن فرقد عن الصادق عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ان اللّه قد جعل لكل شيء حدا و جعل لمن تعدى ذلك الحد حدا. [١] فانه عام شامل لجميع العقوبات كما هو ظاهر.
و ما رواه على بن الحسن بن رباط عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ان اللّه عز و جل جعل لكل شيء حدا و جعل على من تعدى حدا من حدود اللّه عز و جل حدا. [٢]
و كذلك ما رواه عمرو بن قيس عن الصادق عليه السّلام. [٣]
و ما رواه عمرو بن قيس المعاصر عن الباقر عليه السّلام. [٤]
و ما رواه عبد الرحمن بن الحجاج عن ابى عبد اللّه عليه السّلام الذى يظهر منه اطلاق كلمة الحد مرارا على التعزير ب ٩٩ سوطا. [٥]
و لكن هناك روايات اخرى جعل الحد فيها في مقابل التعزير فهو بمعناه الخاص.
منها: ما رواه معاوية بن عمران قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: المرأتان تنامان في ثوب واحد، فقال: تضربان، فقلت: حدا؟ قال: لا، قلت: الرجلان ينامان في ثوب واحد، قال: يضربان، قال قلت: الحد؟ قال: لا. [٦]
منها: ما رواه حماد بن عثمان عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له: كم التعزير؟
فقال: دون الحد. [٧]
منها: مرسلة الصدوق قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لا يحل لوال يؤمن باللّه
[١]- الوسائل، المجلد ١٨، الباب ٢ من ابواب مقدمات الحدود، الحديث ١.
[٢]- نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣]- نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤]- نفس المصدر، الحديث ٥.
[٥]- نفس المصدر، الباب ١٠ من ابواب حد الزّنا، الحديث ٢.
[٦]- نفس المصدر، الباب ١٠ من ابواب حد الزّنا، الحديث ١٦.
[٧]- نفس المصدر، الباب ١٠ من ابواب بقية الحدود، الحديث ٣.