فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٩ - نكتهها (٨) رضا مختارى
از سوى ديگر دستخوش تغيير، دگرگونى و توسعهاند. مثلاً:
الف) علامه حلى (أعلى اللّه مقامه) در باره كفّارات احرام از على بن بابويه پدر بزرگوار شيخ صدوق (رحمهما اللّه) نقل مىكند:
كلّ ما أتيته من الصيد في عمرة أو متعة فعليك أن تنحر أو تذبح ما يلزمك من الجزاء بمكّة عند الحزورة قبالة الكعبة موضع النحر... .
شبيه اين سخن را نيز علامه از ابن برّاج و ابو الصلاح حلبى و ابن ادريس (رحمهم اللّه) نقل كرده است. (٤٦)
ازرقى مىگويد:
الحزورة: «سوق مكّة، و كانت بفناء دار أُمّ هاني ابنة أبى طالب التي كانت عند الحنّاطين فدخلت في المسجد الحرام» (٤٧).
... زبيدى مىنويسد:
... في روض السهيلي: «هو اسم سوق كانت بمكّة و أُدخلت في المسجد لمّا زيد فيه»... (٤٨)
ياقوت حموى هم بيان مىكند:
الحزورة كانت سوق مكّة، و قد دخلت في المسجد لمّازيد فيه». (٤٩)
از اين كلام ابن بابويه: «... موضع النحر» نيز فهميده مىشود كه حزوره محل قربانى اهل مكه بوده است. چنان كه ازرقى و حموى و زبيدى تصريح كردهاند «حزوره» از چند قرن پيش داخل و جزء مسجد الحرام شده و ديگر قربانى كردن در آنجا ممكن نيست. با اين وصف، يكى از فقيهان بزرگ معاصر (ره) ـ به پيروى از ابن بابويه و فقيهان ديگرى كه از آنها
(٤٦) مختلف الشيعه، ج٤، ص٢٩٤ ـ ٢٩٥، مسأله ٢٤٧ و ص١٩٥ ـ ١٩٦، مسأله ١٥٢.
(٤٧) تاريخ مكّة، ازرقى، ج٢، ص٢٩٤، به نقل از قاموس الحرمين الشريفين، ص ٩٨ و أخبار مكة، فاكهى، ج٤، ص٢٠٦.
(٤٨) تاج العروس، ج١١، ص١٠، «حرز».
(٤٩) معجم البلدان، ج٢، ص٢٥٥.