فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٣ - فقه و مقاصد شريعت آیت الله ابوالقاسم عليدوست
بدون ترديد، يكى از گوياترين نصوص در اين باره، خطبه حضرت فاطمه زهرا (س) است كه در آن براى ايمان، نماز، زكات، روزه، حج، عدل، وجوب اطاعت، امامت، جهاد، صبر، امر به معروف، نيكى به پدر و مادر، صله رحم، قصاص، وفا به نذر، دقت در خريد و فروش، اجتناب از برخى محرمات، عدالت در قضاوت و حرمت شرك، فلسفه و حكمتهايى بيان شده است (٢٦).
مناسب است از اهداف كلان به مقاصد الشريعة و از اهداف جزيى و خُرد به عِلَل الشرائع يا مقاصد الشرائع تعبير كرد.
بحث را در اين قسمت با بيان يك حديث به پايان مىرسانيم:
امام رضا (ع) در سخنى كه فضل بن شاذان آن را نقل كرده، مىفرمايند:
«ان سأل سائل، فقال: أخبرنى ، هل يجوز أن يكلّف الحكيم عبده فعلاً من الأفاعيل لغير علّة و لا معنى؟ قيل له: لا يجوز ذلك؛ لانّه حكيم غير عابث و لا جاهل.
فإن قال: فأخبرني لِمَ كلّف الخلق؟ قيل: لِعلل.
فإن قال: فأخبرني عن تلك العلل معروفة موجودة هي أم غير معروفة و لا موجودة ؟
(٢٦)فَرَضَ اللهُ الايمانَ تطهيراً من الشرك و الصلاةَ تنزيهاً من الكبر، و الزكاةَ زيادةً فى الرزق، و الصيامَ تثبيتاً للاخلاص، و الحجّ تصليةً للدين، و العدلَ مسكاً للقلوب، و الطاعة نظاماً للملّة، و الامامةَ لِمّاً من الفُرقة، و الجهادَ عزاً للاسلام، و الصبرَ معونةً على الاستيجاب، و الامرَ بالمعروف مصلحةً للعامة، و بِرَّ الوالدين وقايةً عن السخط، و صلةَ الارحام منماةً للعدد، و القصاصَ حِقْناً للدماء، و الوفاءَ بالنذرتعرّضاً للمغفرة، و توفيةَ المكائيل و الموازين تغييراً للبخسة، و اجتنابَ قذفِ المحصَنات حُجُباً عن اللعنة، و اجتنابَ السَرِقة ايجاباً للعفّة، و مجانبةَ اكلِ اموالِ اليتامى اِجارةً من الظلم، و العدلَ فى الاحكام اِيناساً للرّعية و حرّم اللهُ عزَّوجلَّ الشركَ اِخلاصاً للرّبوبية (. اين خطبه در متون متعدد عالمان شيعه و اهل سنّت با اسناد معتبر نقل گرديده است. ابوجعفر محمد جرير الطبرى، دلائل الامامة، ص٣٢و٣٣ ؛ ابوالفضل احمد بن ابوطاهر، بلاغات النساء، ص١٦ ؛ ابوالحسين على بن عيسى الاربلى، كشف الغمة فى معرفة الائمة(ع)، ج؟، ص١٠٩و١١٠ ؛ ابوجعفر محمد بن على بن بابويه، علل الشرائع، ج؟، ص٢٣٦ ؛ احمد بن على بن ابى طالب، الاحتجاج، ج؟، ص٩٩ ؛ و... ؛ نظير اين مضمون از امام على (ع) نيز نقل گرديده است، نهج البلاغه، فيض الاسلام، حكمت٢٤٤، ص١١٩٧).