مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٤٧٩ - الأولی الحارصة
(الأولی) الحارصة و هی التی تقشر الجلدة و تخدشه (١) و فیها بعیر (٢)
______________________________
و (الشرائع) و غیرها کما ستسمع و قد جعلها المصنف هنا الحارصة بالمهملات ثم الدامیة ثم المتلاحمة ثم السمحاق ثم الموضحة ثم الهاشمة ثم المنقلة ثم المأمومة و بهذا الترتیب صرحت (المقنعة) و (المراسم) و (الاقتصار) و (الناصریات) و (اللمعة) و (الروضة) و (السرائر) و (الشرائع) و (النافع) و (التبصرة) و (التحریر) و (المهذب البارع) لکن فی السبعة الأول جعلت الباضعة موضع المتلاحمة و رتبها فی (الإنتصار) ترتیب الکتاب مع ذکر الباضعة موضع المتلاحمة کما عرفت لکنه ذکر الخمس الأول و ترک الثلاثة الأخیرة و عدها ثقة الإسلام فی (الکافی) بأنها الحارصة ثم الدامیة ثم الباضعة ثم المتلاحمة ثم السمحاق ثم الموضحة ثم الهاشمة ثم المنقلة ثم الآمة ثم الجائفة و هو المحکی عن أبی علی و زاد العود و هی تعود العظم و لا تخرقه و عدت فی (النهایة) و (الوسیلة) و (الکافی) و (الغنیة) و (التهذیب) و (الفقیه) نقلا عن الأصمعی بأنها الدامیة ثم الباضعة ثم المتلاحمة ثم السمحاق ثم الموضحة ثم الهاشمة ثم المنقلة ثم المأمومة غیر أن فی الأخیرین لم تذکر الدامیة و إنما ذکر مکانها الحارصة ثم الباضعة و غیر أن أبا الصلاح و أبا المکارم أثبتا النافذة مکان المتلاحمة و سمیاها المتلاحمة و قد صرح فی أکثر ما ذکر من هذه بأن الدامیة هی الحارصة و قال فی (الوسیلة) أن المأمومة یقال لها الدامغة و عن (الکامل) أنها سبعة أولها الحارصة و هی الدامیة ثم الباضعة ثم المتلاحمة ثم السمحاق ثم الهاشمة ثم المنقلة ثم المأمومة و أسقط الواضحة و فی (الصحاح) أنها عشرة تاسعها الآمة و عاشرها الدامغة و جعل الباضعة بین الحارصة و الدامغة کما عن الثعالبی و زاد أبو عبیدة الدامغة بغیر غین معجمة و فی (القاموس) أنه زادها قبل الدامیة و رقاها بعض أهل اللغة إلی ثلاث عشرة بزیادة القاشرة و المفرشة و الجالغة و قد حکی عن أهل اللغة أقوال آخر
(قوله) (الأولی الحارصة و هی التی تقشر الجلد و تخدشه)
کما فی (الشرائع) و (النافع) و (التحریر) و (کشف الرموز) و (الإرشاد) و (التبصرة) و (اللمعة) و (المهذب البارع) و (التنقیح) و (الروضة) و هو المحکی عن المحیط و (أدب الکاتب) و (نظام الغریب) و فی (المهذب البارع) أنه إجماع و فی (المقنعة) و (الإنتصار) و (المراسم) و (السرائر) أنها الخدش الذی یشق الجلد و فی ظاهر (الإنتصار) الإجماع علیه و حکاه الأزهری عن أکثر الکتب من قولهم حرص القصار الثوب إذا شقه و عن المیدانی فی (السامی) أنه فرق بینهما أی القشر و الشق و سمی التی تقشر القاشرة و التی تشق الحارصة و فی (النهایة) و (الخلاف) و (المبسوط) و (الغنیة) و (الوسیلة) و (الإصباح) و (الکامل) و (الجامع) فیما حکی أنها هی الدامیة و زید فی بعضها أنه هی التی تقشر الجلد (کالغنیة) و فی بعضها أن فیها بعیرا (کالنهایة) و غیرها و فی بعضها أن فیها عشر عشر الدیة (کالغنیة) و غیرها کما ستسمع
(قوله) (و فیها بعیر)
کما فی (المقنعة) و (الإنتصار) و (المراسم) و (السرائر) و (الشرائع) و (النافع) و (الإرشاد) و (التحریر) و (التبصرة) و (اللمعة) و غیرها مما تأخر و فی (الریاض) أن علیه عامة من تأخر و هو المشهور کما فی (المختلف) و (المهذب البارع) و (مجمع البرهان) و (کشف اللثام) و فی (الإنتصار) الإجماع علیه و قال مولانا الصادق علیه السلام فیما رواه الشیخ عن محمد بن علی عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علی عن طریف عن منصور بن حازم فی الحرصة شبه الخدش