فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٥ - احتجاجهاى ابراهيم(ع)
١٥٢) غلبه ابراهيم (ع) در احتجاج خود با نمرود، نمونهاى از هدايت الهى:
اللّه ولىّ الّذين ءامنوا يخرجهم مّن الظّلمت إلى النّور والّذين كفروا أولياؤهم الطَّغوت يخرجونهم مّن النّور إلى الظّلمت أولئك أصحب النّار هم فيها خلدون* ألم تر إلى الّذى حاجّ إبرهيم فى ربّه أن ءاتيه اللّه الملك إذ قال إبرهيم ربّى الّذى يحيى ويميت قال أنا أحيى وأميت قال إبرهيمفإنّ اللّه يأتى بالشّمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الّذى كفر واللّه لايهدى القوم الظَّلمين [١].
بقره (٢) ٢٥٧ و ٢٥٨
١٥٣) عدم صلاحيّتِ دستسازهاى بشرى براى پرستش، از احتجاجهاى ابراهيم (ع) برضدّ آزر و قومش:
و اذ قال ابرهيم لابيه ءازر اتتّخذ اصناما ءالهة انّى اريك و قومك فى ضلل مبين.
انعام (٦) ٧٤
اذ قال لابيه و قومه ما هذه التماثيل الّتى انتم لها عكفون.
انبياء (٢١) ٥٢
و انّ من شيعته لابرهيم* قال اتعبدون ما تنحتون* و اللَّه خلقكم و ما تعملون.
صافات (٣٧) ٨٣ و ٩٥ و ٩٦
١٥٤) براهين ابراهيم (ع) در برابر مشركان، از عطاياى الهى به وى:
وتلك حجّتنآ ءاتينهآ إبرهيم على قومه ....
انعام (٦) ٨٣
١٥٥) استدلال ابراهيم (ع) بر نفى ربوبيّت غير خدا، از راه خالقيت خداوند:
فلمّا رءا الشّمس بازغة قال هذا ربّى هذا أكبر فلمّآ أفلت قال يقوم إنّى برىء مّمّا تشركون* إنّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّموت والأرض حنيفا ومآ أنا من المشركين* و حآجّه قومه قال أتحجّونّى فىاللّه وقد هدن ...* وكيف أخاف مآ أشركتم و لاتخافون أنّكم أشركتم باللّه ما لم ينزّل به عليكم سلطنا ....
انعام (٦) ٧٨- ٨١
١٥٦) احتجاج ابراهيم (ع) بر عدم صلاحيّتِ ستارگان و ماه و خورشيد براى پرستش، به دليل افولشان:
فلمّا جنّ عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربّى فلمّا افل قال لا احبّ الافلين* فلمّا رءا القمر بازغا قال هذا ربّى فلمّا افل قال لئن لم يهدنى ربّى لاكوننّ من القوم الضالّين* فلمّا رءا الشمس بازغه قال هذا ربّى هذا اكبر فلمّا افلت قال يقوم انّى برىء ممّا تشركون.
انعام (٦) ٧٦- ٧٨
١٥٧) استدلال جدلى و تظاهر ابراهيم (ع) به پرستش اجرام آسمانى، شيوهاى براى ابطال عقايد مشركان:
فلمّا جنّ عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربّى فلمّا افل قال لا احبّ الافلين* فلمّا رءا القمر بازغا قال هذا ربّى فلمّا افل قال لئن لم يهدنى ربّى لاكوننّ من القوم الضالّين* فلمّا رءا الشمس بازغه قال هذا ربّى هذا اكبر فلمّا افلت قال يقوم انّى برىء ممّا تشركون.
انعام (٦) ٧٦- ٧٨
١٥٨) ناتوانى بتها بر سود و زيان انسانها، از احتجاجهاى ابراهيم (ع):
ولقد ءاتينآ إبرهيم رشده من قبل وكنّا به علمين* إذ قال لأبيه وقومه ما هذه
[١] از ارتباط بين دو آيه اين نكته استفاده مىشود كه خداوند در آيه ٢٥٧ از هدايت مؤمنان به حق سخن گفته و در آيات بعدى، سه نمونه از هدايت خود را بيان كرده است. (الميزان، ذيل آيه)