فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٦ - دنياطلبى
٣. اغواى شيطان
٨٥) اغواى شيطان، سبب روىگردانى برخى مسلمانان از اسلام:
إنّ الّذين ارتدّوا على أدبرهم مّن بعد ما تبيّن لهم الهدى الشّيطن سوّل لهم وأملى لهم.
محمّد (٤٧) ٢٥
٤. اهلكتاب
٨٦) كوشش گروهى از اهلكتاب، براى ارتداد مسلمانان:
ودّ كثير مّن أهل الكتب لو يردّونكم مّن بعد إيمنكم كفّارا حسدا مّن عند أنفسهم مّن بعد ما تبيّن لهمالحقّ ....
بقره (٢) ١٠٩
وقالت طّآئِفة مّن أهل الكتب ءامنوا بالّذى أنزل على الّذين ءامنوا وجه النّهار واكفروا ءاخره لعلّهم يرجعون.
آلعمران (٣) ٧٢
يأيّها الّذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا مّن الّذين أوتوا الكتب يردّوكم بعد إيمنكم كفرين.
آلعمران (٣) ١٠٠
٨٧) پيروى از اهلكتاب (عالمان و رهبران آنان) سبب بازگشت از ايمان به كفر:
يأيّها الّذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا مّن الّذين أوتوا الكتب يردّوكم بعد إيمنكم كفرين. [١]
آلعمران (٣) ١٠٠
٥. بيماردلى
٨٨) بيماردلى برخى مسلمانان، عامل ارتداد آنان:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتتّخذوا اليهود والنّصرى أوليآء بعضهم أوليآء بعض ومن يتولّهم مّنكم فإنّه منهم ...* فترى الّذين فى قلوبهم مّرض يسرعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائِرة ...* يأيّها الّذين ءامنوا من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتى اللّه بقوم يحبّهم ويحبّونه ....
مائده (٥) ٥١ و ٥٢ و ٥٤
وإذ يقول المنفقون والّذين فى قلوبهم مّرض مّا وعدنا اللّه ورسوله إلّاغرورا.
احزاب (٣٣) ١٢
٦. پندار جاودانگى محمّد (ص)
٨٩) پندار نادرست جاودانگى پيامبر (ص)، سبب ارتداد و واپسگرايى برخى از مبارزان احد:
وما محمّد إلّارسول قد خلت من قبله الرّسل أفإين مّات أو قتل انقلبتم على أعقبكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّه شيا .... [٢]
آلعمران (٣) ١٤٤
٧. دنياطلبى
٩٠) ترجيح زندگى دنيا بر آخرت، ريشه اصلى ارتداد و گرايش به كفر:
من كفر باللّه من بعد إيمنه ... فعليهم غضب مّن اللّه ...* ذلك بأنّهم استحبّوا الحيوة الدّنيا على الأخرة ... [٣].
نحل (١٦) ١٠٦ و ١٠٧
٩١) دنياگرايى و پيروى از هواى نفسانى، زمينهساز روىگردانى از دين:
واتل عليهم نبأ الّذى ءاتينه ءايتنا فانسلخ منها فأتبعه الشّيطن فكان من الغاوين* ولو شئنا لرفعنه بها ولكنّه أخلد إلى الأرض واتّبع هوه ....
اعراف (٧) ١٧٥ و ١٧٦
[١] از «و أنتم شهداء ...» در آيه ٩٩ استفاده مىشود كه مقصود از «فريقاً»، عالمان و دانايان اهلكتاب است.
[٢] مفسّران، در شأن نزول آيه گفتهاند: آنگاه كه خبر قتل پيامبر (ص) در ميان مردم شايع شد، برخى از مسلمانان گفتند كه اگر محمّد (ص) پيامبر بود، كشته نمىشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] جمله «ذلك بأنّهم ...» در مقام تعليل براى آيه فوق است، و «ذلك» به ارتداد و كفر پس از ايمان اشاره دارد.