فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٨ - سامرى
السّامرىّ* فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا ....
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٦
٥. قتل
٣٠) ارتداد بنىاسرائيل، سبب محكوم شدن آنان به كشتن يكديگر:
وإذ قال موسى لقومه يقوم إنّكم ظلمتم أنفسكم باتّخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئِكم فاقتلوا أنفسكم ....
بقره (٢) ٥٤
٦. محروميت از آمرزش
٣١) تكرار ارتداد از سوى بنىاسرائيل، سبب محروميت آنان از آمرزش الهى:
إنّ الّذين ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ازدادوا كفرا لّم يكن اللّه ليغفر لهم و لا ليهديهم سبيلا. [١]
نساء (٤) ١٣٧
٧. محروميت از هدايت
٣٢) ارتداد و انحراف بنىاسرائيل از دين حق سبب محروميت آنان از هدايت الهى:
إنّ الّذين ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ازدادوا كفرا لّم يكن اللّه ليغفر لهم و لا ليهديهم سبيلا.
نساء (٤) ١٣٧
و إذ قال موسى لقومه يقوم لم تؤذوننى و قد تّعلمون أنّى رسول اللّه إليكم فلمّا زاغوا أزاغ اللّه قلوبهم واللّه لايهدى القوم الفسقين.
صف (٦١) ٥
آمرزش ارتداد بنىاسرائيل
٣٣) اميدوارى بنىاسرائيل به عفو و رحمت خدا، پس از ارتدادشان:
واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ...* ولمّا سقط فى أيديهم ورأوا أنّهم قد ضلّوا قالوا لئن لّم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا لنكوننّ من الخسرين.
اعراف (٧) ١٤٨ و ١٤٩
٣٤) آمرزش ارتداد و گوسالهپرستى بنىاسرائيل، از نعمتهاى بزرگ خداوند بر آنان:
وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون* ثمّ عفونا عنكم مّن بعد ذلك لعلّكم تشكرون. [٢]
بقره (٢) ٥١ و ٥٢
٣٥) آمرزش ارتداد بنىاسرائيل، براى فراهم آوردنِ زمينه سپاسگزارىِ آنان:
وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون* ثمّ عفونا عنكم مّن بعد ذلك لعلّكم تشكرون.
بقره (٢) ٥١ و ٥٢
عوامل ارتداد بنىاسرائيل
سامرى
٣٦) سامرى، عامل ارتداد بنىاسرائيل:
قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ ...* فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى.
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٨
[١] يك احتمال اين است كه مقصود از آيه، بنىاسرائيل باشند كه به موسى (ع) ايمان آورده، سپس به او كفر ورزيدند و پس از آن به عيسى (ع) ايمان آورده و در پى آن به او نيز كافر شده و در نهايت به پيامبر اسلام (ص) نيز كفر ورزيدند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] چون آيههاى اين بخش از سوره، درصدد بيان نعمتهاى الهى به بنىاسرائيل است، مفاد جمله «عفونا عنكم» نيز در مقام بيان نعمت است و از آنجا كه اين نعمت با «ثمّ» به ديگر نعمتها عطف شده، مىتواند به برترى نعمت آمرزش اشاره داشته باشد.