فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٨ - ادب نوح(ع)
صوت النّبىّ ولاتجهروا له بالقول ....
حجرات (٤٩) ٢
لّاتجعلوا دعاء الرّسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ....
نور (٢٤) ٦٣
٥١) مؤمنان، موظّف به رعايت ادب هنگام ورود به خانههاى يكديگر:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتّى تستأنسوا وتسلّموا على أهلها ....
نور (٢٤) ٢٧
... فإذا دخلتم بيوتا فسلّموا على أنفسكم تحيّة مّن عند اللّه مبركة طيّبة .... [١]
نور (٢٤) ٦١
٥٢) برخود مؤدبانه مؤمنان در برابر يكديگر، مايه خير و پاكيزگى براى آنان:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتّى تستأنسوا وتسلّموا على أهلها ...* فإن لّم تجدوا فيها أحدا فلاتدخلوها حتّى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم ....
نور (٢٤) ٢٧ و ٢٨
٥٣) برخورد مؤدّبانه و خوش رفتارى مؤمنان اهلكتاب با سخنان لغو و بدرفتارى مشركان:
الّذين ءاتينهم الكتب من قبله هم به يؤمنون* وإذا يتلى عليهم قالوا ءامنّا به ...* أولئك يؤتون أجرهم مّرّتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السّيّئة ...* وإذا سمعوا اللّغو أعرضوا عنه ....
قصص (٢٨) ٥٢- ٥٥
ادب مهمان
٥٤) سلام مهمان به ميزبان هنگام ورود بر او، نشانه ادب مهمان:
هل أتك حديث ضيف إبرهيم المكرمين* إذ دخلوا عليه فقالوا سلما قال سلم قوم مّنكرون.
ذاريات (٥١) ٢٤ و ٢٥
ونبّئهم عن ضيف إبرهيم* إذ دخلوا عليه فقالوا سلما قال إنّا منكم وجلون.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٢
ادب نوح (ع)
٥٥) گفتار مؤدّبانه نوح (ع) در برابر سخنان بىادبانه كافران، هنگام تبليغ و موعظه آنان:
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا اللّه ...* قال الملأ من قومه إنّا لنرك فى ضلل مّبين* قال يقوم ليس بى ضللة ولكنّى رسول مّن رّبّ العلمين* أبلّغكم رسلت ربّى وأنصح لكم ....
اعراف (٧) ٥٩- ٦٢
فقال الملأ الَّذين كفروا من قومه ما نرك إلّابشرا مّثلنا وما نرك اتَّبعك إلّاالَّذين هم أراذلنا بادى الرَّأى وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنّكم كذبين* قال يقوم أرءيتم إن كنت على بيّنة مّن رّبّى وءاتنى رحمة مّن عنده فعمّيت عليكم ...* ويقوم لاأسلكم عليه مالًا إن أجرى إلّاعلى اللَّه ومآ أنا بطارد الَّذين ءامنوا إنَّهم مّلقوا ربّهم ولكنّى أركم قوما تجهلون. [٢]
هود (١١) ٢٧- ٢٩
[١] بنابراينكه منظور از «فسلّموا على أنفسكم»، سلام مؤمنان به يكديگر باشد، برداشت فوق قابل استفاده است.
[٢] خطاب ملاطفتآميز و متين نوح (ع) همراه تأكيد بر خيرخواهى در برابر اتّهامات بىاساس قوم خود، نشاندهنده ادب حضرت است.