فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٦ - اختيار در تغيير سرنوشت
قوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم .... [١]
انفال (٨) ٥٣
له معقّبت مّن بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللّه إنّ اللّه لايغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم وإذا أراد اللّه بقوم سوءا فلا مردّ له وما لهم مّن دونه من وال.
رعد (١٣) ١١
ولو شاء اللّه لجعلهم أمّة وحدة ولكن يدخل من يشاء فى رحمته .... [٢]
شورى (٤٢) ٨
٧) بدفرجامى انسانها، ناشى از سوء اختيار خود آنان:
مثل ما ينفقون فى هذه الحيوة الدّنيا كمثل ريح فيها صرٌّ أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم اللّه ولكن أنفسهم يظلمون.
آلعمران (٣) ١١٧
أولمّآ أصبتكم مّصيبة قد أصبتم مّثليها قلتم أنّى هذا قل هو من عند أنفسكم إنّ اللّه على كلّ شىء قدير* ذلك بما قدّمت أيديكم وأنّ اللّه ليس بظلَّام لّلعبيد. [٣]
آلعمران (٣) ١٦٥ و ١٨٢
اتّبع مآ أوحى إليك من رّبّك لا إله إلّاهو وأعرض عن المشركين* ولو شآء اللَّه مآ أشركوا وما جعلنك عليهم حفيظا ومآ أنت عليهم بوكيل.
انعام (٦) ١٠٦ و ١٠٧
وكذلك نولّى بعض الظَّلمين بعضا بما كانوا يكسبون* ذلك أن لّم يكن رّبّك مهلك القرى بظلم وأهلها غفلون* وكذلك زيّن لكثير مّن المشركين قتل أولدهم شركآؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شآء اللّهما فعلوه فذرهم وما يفترون. [٤]
انعام (٦) ١٢٩ و ١٣١ و ١٣٧
ألم يأتهم نبأ الّذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبرهيم وأصحب مدين والمؤتفكت أتتهم رسلهم بالبيّنت فما كان اللّه ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
توبه (٩) ٧٠
إنّ اللّه لايظلم النّاس شيا ولكنّ النّاس أنفسهم يظلمون.
يونس (١٠) ٤٤
هل ينظرون إلّاأن تأتيهم الملئكة أو يأتى أمر ربّك كذلك فعل الَّذين من قبلهم وما ظلمهم اللَّه ولكن كانوا أنفسهم يظلمون* فأصابهم سيّات ما عملوا وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
نحل (١٦) ٣٣ و ٣٤
إنّ المجرمين فى عذاب جهنّم خلدون* وما ظلمنهم ولكن كانوا هم الظَّلمين.
زخرف (٤٣) ٧٤ و ٧٦
[١] امام باقر (ع) درباره آيه «انّ اللَّه لا يغيّر ما بقوم ...» فرموده است: خداوند نعمتى را كه به بندهاش مىدهد، از او نمىگيرد تا اين بنده مرتكب گناه، و سبب سلب نعمت شود. (تفسير عيّاشى، ذيل آيه؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٢] از اينكه خداوند نخواسته همگان به اجبار آيين واحدى داشته باشند، مىتوان استفاده كرد كه انتخاب آيين و سرنوشت به اختيار انسان واگذار شده است.
[٣] شأن نزول آيه مربوط به غزوه احد است، (تفسير عيّاشى؛ نورالثقلين، ذيل آيه) ولى آن مورد خصوصيّتى ندارد و «من عند أنفسكم» مىتواند بيانگر يك امر كلّى باشد.
[٤] با توجّه به آيات مزبور و مشابه آنها، از تأكيد به تأثير عملكرد انسانها و ستم آنان به خويش از يك طرف، و نفى ظلم از خدا، از سوى ديگر، مطلب فوق قابل استفاده است.