فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٧ - منافقان در غزوه احزاب
٥٠) نكوهش منافقان از سوى خدا به سبب حضور اندك آنان در جنگ احزاب:
قد يعلم اللّه المعوّقين منكم والقائِلين لإخونهم هلمّ إلينا ولايأتون البأس إلّاقليلا. [١]
احزاب (٣٣) ١٨
٥١) همسويى منافقان با يهود در غزوه احزاب:
قد يعلم اللّه المعوّقين منكم والقائِلين لإخونهم هلمّ إلينا ولايأتون البأس إلّاقليلا. [٢]
احزاب (٣٣) ١٨
٥٢) علاقهمندى منافقان براى جذب مسلمانان ضعيفالايمان به سوى خود در جريان جنگ احزاب:
قد يعلم اللّه المعوّقين منكم والقائِلين لإخونهم هلمّ إلينا ولايأتون البأس إلّاقليلا. [٣]
احزاب (٣٣) ١٨
٥٣) تهديد منافقان از سوى خداوند به سبب بازداشتن ديگران از حضور در غزوه احزاب:
قد يعلم اللّه المعوّقين منكم والقائِلين لإخونهم هلمّ إلينا و لايأتون البأس إلّاقليلا. [٤]
احزاب (٣٣) ١٨
٥٤) عقيده نادرست منافقان مبنى بر امكان فرار از مرگ در جريان غزوه احزاب:
قل لنينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل ...* قل من ذا الّذى يعصمكم مّن اللّه إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولايجدون لهم مّن دون اللّه وليّا و لا نصيرا.
احزاب (٣٣) ١٦ و ١٧
٥٥) تهديد منافقان از سوى خداوند به سبب يپمانشكنى آنان در جنگ احزاب:
ولقد كانوا عهدوا اللّه من قبل لايولّون الأدبر وكان عهد اللّه مسولا.
احزاب (٣٣) ١٥
٥٦) رهايى از مرگ و كشته شدن، انگيزه فرار منافقان از جنگ احزاب:
قل لّن ينفعكم الفرار إن فررتم مّن الموت أو القتل وإذا لّاتمتّعون إلّاقليلا.
احزاب (٣٣) ١٦
٥٧) وابستگى به دنيا سبب گريختن منافقان از غزوه احزاب:
قل لّن ينفعكم الفرار إن فررتم مّن الموت أو القتل وإذا لّاتمتّعون إلّاقليلا.
احزاب (٣٣) ١٦
٥٨) پيمانشكنى منافقان در جنگ احزاب با گريختن و ترك صحنه جهاد:
ولقد كانوا عهدوا اللّه من قبل لايولّون الأدبر ...* قل لّن ينفعكم الفرار إن فررتم مّن الموت أو القتل ....
احزاب (٣٣) ١٥ و ١٦
[١] بنابراين احتمال كه جمله «و لايأتون الباس» حال براى «القائلين» باشد، نكته ياد شده قابل استفاده است. (التحريروالتنوير)
[٢] بنابراين احتمال كه مقصود از «القائلين»، يهود و مراد از «اخوان» در «اخوانهم» منافقان باشند، روشن مىشود كه منافقان همسو با يهود و برادران فكرى آنان بودند. (التحريروالتنوير)
[٣] برداشت فوق بر اين اساس است كه مقصود از «القائلين»، منافقان و مراد از «اخوان» در «اخوانهم» مسلمانهايى باشند كه در آيات پيش، از آنان به «الّذين فى قلوبهم مرض» تعبير شده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٤] «قد يعلم» مىتواند كنايه از تهديد و هشدار باشد.