فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٦ - منافقان در غزوه احزاب
ولو دخلت عليهم مّن أقطارها ثمّ سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبّثوا بها إلّايسيرا. [١]
احزاب (٣٣) ١٤
٤١) پيشگامى منافقان در تزلزل و اضطراب و فرار از غزوه احزاب:
وإذ يقول المنفقون والّذين فى قلوبهم مّرض مّا وعدنا اللّه ورسوله إلّاغرورا* وإذ قالت طّائِفة مّنهم يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستذن فريق مّنهم النّبىّ يقولون إنّ بيوتنا عورة وما هى بعورة إن يريدون إلّافرارا.
احزاب (٣٣) ١٢ و ١٣
٤٢) اجازه خواستن منافقان از پيامبر (ص) براى ترك جنگ احزاب به بهانه ناامن بودن خانههايشان:
وإذ قالت طّائِفة مّنهم يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستذن فريق مّنهم النّبىّ يقولون إنّ بيوتنا عورة وما هى بعورة إن يريدون إلّافرارا. [٢]
احزاب (٣٣) ١٢
٤٣) فعّاليّت تبليغى منافقان براى در هم شكستن جبهه مسلمانان:
وإذ قالت طّائِفة مّنهم يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستذن فريق مّنهم النّبىّ يقولون إنّ بيوتنا عورة وما هى بعورة إن يريدون إلّافرارا.
احزاب (٣٣) ١٢
٤٤) فعّاليّت تبليغاتى منافقان در جنگ احزاب براى ايجاد تزلزل در روحيّه مسلمانان شايسته يادآورى:
وإذ يقول المنفقون والّذين فى قلوبهم مّرض مّاوعدنا اللّه ورسوله إلّاغرورا. [٣]
احزاب (٣٣) ١٢
٤٥) گمان منافقان مبنى بر خدعه بودن وعده خدا و پيامبر (ص) به پيروزى مسلمانان در جنگ احزاب:
و تظنّون باللّه الظّنونا ... و إذ يقول المنفقون ... مّا وعدنا اللّه و رسوله إلّاغرورا. [٤]
احزاب (٣٣) ١٠ و ١٢
٤٦) دعوت منافقان از مسلمانان به ترك جهاد در غزوه احزاب:
و إذ جاءوكم من فوقكم و من أسفل منكم ... و إذ قالت طّائِفة مّنهم يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ....
احزاب (٣٣) ١٠ و ١٢
٤٧) همسويى منافقان با احزاب متّحد در غزوه احزاب براى تضعيف روحيّه مسلمانان:
... إذ جاءتكم جنود ...* وإذ يقول المنفقون والّذين فى قلوبهم مّرض مّا وعدنا اللّه و رسوله إلّاغرورا.
احزاب (٣٣) ٩ و ١٢
٤٨) تعهّد پيشين منافقان حاضر در غزوه احزاب به نگريختن از ميدان جنگ:
ولقد كانوا عهدوا اللّه من قبل لايولّون الأدبر وكان عهد اللّه مسولا. [٥]
احزاب (٣٣) ١٥
٤٩) خوددارى منافقان از هرگونه عمل خيرخواهانه نسبت به مؤمنان در غزوه احزاب:
... ولايأتون البأس إلّاقليلا* أشحّة عليكم ... فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحّة على الخير .... [٦]
احزاب (٣٣) ١٨ و ١٩
[١] نايب فاعل فعل «دخلت» مىتواند «بيوت» و مىتواند «يثرب» باشد. برداشت ياد شده بر اساس احتمال نخست است. شايان ذكر است كه «اقطار» جمع «قطر» و به معناى جانب (مفردات راغب)، و مقصود از «الفتنة»، «شرك» است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] مقصود از «عورة» در آيه، ناامن بودن خانه و منزل آنان است. (مفردات راغب)
[٣] «و اذ» عطف بر «اذ زاغت»، (التحرير والتنوير، ذيل آيه) و متعلق به «اذكر» مقدر است.
[٤] «و اذ يقول» مىتواند تفسير «الظّنونا» باشد.
[٥] مرجع ضمير در «كانوا» گروهى از منافقان هستند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٦] «اشحّة» از شُحّ هر چند در لغت به معناى بخل توأم با حرص آمده ولى منظور از آن در اينجا خوددارى از هر گونه كمك و سخن خيرخواهانه نسبت به مؤمنان مىباشد، كاربرد مجازى آن در منع از كمك نيز آمده است. برداشت فوق با عنايت به استعمال مجازى است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)