فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٠ - هبوط ابليس
قال اذهب فمن تبعك منهم فإنَّ جهنَّم جزاؤكم جزاء مَّوفورا.
اسراء (١٧) ٦١ و ٦٢ و ٦٣
قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ أستكبرت أم كنت من العالين* قال فبعزّتك لأغوينّهم أجمعين* لأملأنّ جهنّم منك وممّن تبعك منهم أجمعين.
ص (٣٨) ٧٥ و ٨٢ و ٨٥
هبوط ابليس
١٩٢) هبوط ابليس از بهشت آدم (ع):
و قلنا يادم اسكن أنت وزوجك الجنَّة ...* فأزلّهما الشّيطن عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ .... [١]
بقره (٢) ٣٥ و ٣٦
ولقد خلقنكم ثمّ صوّرنكم ثمّ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس لم يكن مّن السجدين* قال ما منعك ألّاتسجد إذ أمرتك قال أنا خير مّنه ...* قال فاهبط منها ...* قال اخرج منها مذءوما مّدحورا ...* قال اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ .... [٢]
اعراف (٧) ١١- ١٣ و ١٨ و ٢٤
فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لّايبلى* فأكلا منها ...* قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدوٌّ .... [٣]
طه (٢٠) ١٢٠ و ١٢١ و ١٢٣
١٩٣) هبوط ابليس از مقام رفيع خود (حضور در ميان ملائكه):
ولقد خلقنكم ثمّ صوّرنكم ثمّ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس لم يكن مّن السجدين* قال ما منعك ألّاتسجد إذ أمرتك قال أنا خير مّنه ...* قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبّر فيها فاخرج إنّك من الصَّغرين* قال اخرج منها مذءوما مّدحورا .... [٤]
اعراف (٧) ١١- ١٣ و ١٨
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* قال فاخرج منها ....
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٤
١٩٤) فرمان خداوند به هبوط ابليس، در پى اغوا كردن آدم (ع) و حوّا (ع):
... و قلنا يادم اسكن أنت وزوجك الجنَّة ... و لا تقربا هذه الشّجرة ... فأزلّهما الشّيطن عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ ....
بقره (٢) ٣٥ و ٣٦
فدلَّهما بغرور ...* نادئهما ربّهمآ ألم أنهكما عن تلكما الشّجرة وأقل لّكمآ إنّ الشّيطن لكما عدوٌّ مّبين
اعراف (٧) ٢٢ و ٢٤
[١] در مرجع ضمير «منها» چندين احتمال ذكر شده است: سموات، ملائكه، جنّت و منزلت رفيع (مجمعالبيان؛ الميزان، ذيل آيه) برداشت، براساس احتمال اخير است و احتمال دارد تكرار چهارگانه سقوط ابليس، هر يك به دليل گناهى باشد كه مرتكب شده است: نخست از فرمان خداوند به سجده بر آدم (ع) سرپيچى كرد؛ آنگاه تمرّدش را با اظهار برترى خويش بر آدم (ع) توجيه كرد؛ پس از آن، تصميم خويش را به اغواگرى تمامى آدميان اعلام داشت، و سرانجام آدم (ع) و حوّا (ع) را به پاى شجره ممنوعه كشاند و با دروغ و نيرنگ آنان را به خوردن از آن شجره ترغيب كرد.
[٢] در مرجع ضمير «منها» چندين احتمال ذكر شده است: سموات، ملائكه، جنّت و منزلت رفيع (مجمعالبيان؛ الميزان، ذيل آيه) برداشت، براساس احتمال اخير است و احتمال دارد تكرار چهارگانه سقوط ابليس، هر يك به دليل گناهى باشد كه مرتكب شده است: نخست از فرمان خداوند به سجده بر آدم (ع) سرپيچى كرد؛ آنگاه تمرّدش را با اظهار برترى خويش بر آدم (ع) توجيه كرد؛ پس از آن، تصميم خويش را به اغواگرى تمامى آدميان اعلام داشت، و سرانجام آدم (ع) و حوّا (ع) را به پاى شجره ممنوعه كشاند و با دروغ و نيرنگ آنان را به خوردن از آن شجره ترغيب كرد
[٣] همان.
[٤] بنابراينكه ضمير «منها» به مقام و منزلت رفيع برگردد برداشت فوق صورت گرفته است.