فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٢ - فلسفه هجرت ابراهيم(ع)
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ...* فما كان جواب قومه إلّاأن قالوا اقتلوه أو حرّقوه فأنجيه اللّه من النّار إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يؤمنون* فامن له لوط وقال إنّى مهاجر إلى ربّى إنّه هو العزيز الحكيم.
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٤ و ٢٦
٦٦٩) هجرت ابراهيم (ع)، زمينه اعطاى اسحاق (ع) و يعقوب (ع) به وى، از سوى خداوند:
واذكر فى الكتب إبرهيم إنّه كان صدّيقا نّبيًّا* إذ قال لأبيه يأبت لم تعبد ما لايسمع ...* فلمّا اعتزلهم و ما يعبدون من دون اللَّه وهبنا له اسحق و يعقوب ....
مريم (١٩) ٤١ و ٤٢ و ٤٩
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ...* ... و قال إنّى مهاجر إلى ربّى ...* و وهبنا له اسحق و يعقوب ....
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٦ و ٢٧
٦٧٠) هجرت ابراهيم (ع) زمينه عنايت الهى به وى:
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ...* فما كان جواب قومه إلّاأن قالوا اقتلوه أو حرّقوه ...* فامن له لوط و قال إنّى مهاجر إلى ربّى ...* و وهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا فى ذرّيّته النّبوّة والكتب وءاتينه أجره فى الدّنيا وإنّه فى الأخرة لمن الصَّلحين.
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٤ و ٢٦ و ٢٧
و إنّ من شيعته لإبرهيم* إذ قال لأبيه و قومه ماذا تعبدون* فأرادوا به كيدا ...
صافات (٣٧) ٨٣ و ٨٥ ٩٨ و ٩٩
٦٧١) هجرت ابراهيم (ع)، زمينه برخوردارى وى از رحمت ويژه الهى:
واذكر فى الكتب إبرهيم* فلمَّا اعتزلهم و ما يعبدون من دون اللَّه وهبنا له إسحق و يعقوب ...* و وهبنا لهم مّن رّحمتنا و جعلنا لهم لسان صدق عليًّا* جنَّت عدن الّتى وعد الرّحمن عباده بالغيب إنّه كان وعده مأتيًّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٩ و ٥٠ و ٦١
٦٧٢) هجرت ابراهيم (ع)، سبب نيكنامى و بلندآوازگى او:
واذكر فى الكتب إبرهيم* فلمَّا اعتزلهم و ما يعبدون من دون اللَّه ...* ... و جعلنا لهم لسان صدق عليًّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٩ و ٥٠
فلسفه هجرت ابراهيم (ع)
٦٧٣) هجرت ابراهيم (ع) از محيط شرك، جهت حراست از عقيده توحيدى خويش:
قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم لئن لّم تنته لأرجمنّك واهجرنى مليًّا* وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعوا ربّى عسى ألّا أكون بدعآء ربّى شقيًّا.
مريم (١٩) ٤٦ و ٤٨
٦٧٤) نامساعد بودن محيط شرك براى انجام رسالت ابراهيم (ع)، فلسفه هجرت وى:
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ...* فما كان جواب قومه إلّاأن قالوا اقتلوه أو حرّقوه فأنجيه اللّه من النّار إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يؤمنون* فامن له لوط وقال إنّى مهاجر إلى ربّى إنّه هو العزيز الحكيم.
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٤ و ٢٦