فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٣ - انقياد
٥١٦) پيامبر (ص) موظّف به الگوگيرى از هدايتهاى ابراهيم (ع):
وتلك حجّتنآ ءاتينهآ إبرهيم على قومه نرفع درجت مّن نّشآء إنّ ربّك حكيم عليم* أولئك الّذين هدى اللّه فبهديهم اقتده قل لّاأسلكم عليه أجرا إن هو إلّا ذكرى للعلمين.
انعام (٦) ٨٣ و ٩٠
٥١٧) نبوّت و صداقت بسيار ابراهيم (ع)، سبب الگو بودن او:
واذكر فى الكتب إبرهيم إنّه كان صدّيقا نّبيًّا.
مريم (١٩) ٤١
٥١٨) ابراهيم (ع)، الگويى هدايتيافته از طرف خداوند:
و تلك حجّتنا ءاتينها ابرهيم على قومه ...* اولئك الذين هدى اللَّه فبهديهم اقتده ....
انعام (٦) ٨٣ و ٩٠
٥١٩) ابراهيم (ع)، الگويى مناسب براى مؤمنان در توحيد و تبرّى از شرك:
قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابرهيم و الذين معه اذ قالوا لقومهم انّا برءوا منكم و ممّا تعبدون من دون اللَّه كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العدوة و البغضاء ابدا حتّى تومنوا باللَّه وحده ....
ممتحنه (٦٠) ٤
٥٢٠) ابراهيم (ع) و پيروان او، بهترين الگو براى اميدواران به خدا و آخرت:
قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابرهيم و الذين ...* لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة لمن كان يرجوا اللَّه و اليوم الاخر ....
ممتحنه (٦٠) ٤ و ٦
٥٢١) ابراهيم (ع)، اسوهاى نيك در نيايش به درگاه الهى:
قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابرهيم ...* ربّنا لاتجعلنا فتنة لّلّذين كفروا واغفر لنا ربّنا إنّك أنت العزيز الحكيم* لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة لمن كان يرجوا اللَّه و اليوم الاخر ... [١].
ممتحنه (٦٠) ٤- ٦
٦. انابه
٥٢٢) بازگشت ابراهيم (ع) در كارها به خداوند:
شرع لكم من الدين ... ما وصّينا به ابرهيم و موسى و عيسى ان اقيموا الدين و لا تتفرّقوا ... اللَّه يجتبى اليه من يشاء و يهدى اليه من ينيب.
شورى (٤٢) ١٣
قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابرهيم ... ربّنا عليك توكّلنا و اليك انبنا و اليك المصير. [٢]
ممتحنه (٦٠) ٤
٥٢٣) انابه، سبب ستايش ابراهيم (ع) از سوى خدا:
انّ ابرهيم لحليم لاوَّ ه منيب.
هود (١١) ٧٥
٧. انقطاع الى اللَّه
٥٢٤) توجّه تام ابراهيم (ع) به خدا و انقطاع وى از غير او:
وإنّ من شيعته لإبرهيم* إذ جاء ربّه بقلب سليم. [٣]
صافات (٣٧) ٨٣ و ٨٤
٨. انقياد
٥٢٥) تسليم محضبودن ابراهيم (ع) درپيشگاه خداوند:
و من يرغب عن ملّة ابرهيم ...* اذ قال له ربّه اسلم قال اسلمت لرب العلمين.
بقرة (٢) ١٣٠ و ١٣١
[١] تكرار «اسوة حسنة» براى حضرت ابراهيم (ع) و پيروان او مىتواند بدين جهت باشد كه در همه آنچه گذشت (از جمله دعاهاى آنان) مىتوانند اسوهاى نيك باشند.
[٢] بنابر اين كه جمله «اليك انبنا» سخن ابراهيم (ع) و پيروانش باشد برداشت فوق صورت گرفته است.
[٣] در روايتى كه از امام صادق (ع) نقل شده، مقصود از قلب سليم، انقطاع از غير خدا است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)