فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٢ - اسوه بودن
فلمّا رءا الشّمس بازغة قال هذا ربّى هذا أكبر فلمّآ أفلت قال يقوم إنّى برىء مّمّا تشركون* إنّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّموت والأرض حنيفا ومآ أنا من المشركين.
انعام (٦) ٧٨ و ٧٩
... دينا قيما مّلّة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين.
انعام (٦) ١٦١
إنّ إبرهيم كان أمّة قانتا لّلّه حنيفا ولم يك من المشركين.
نحل (١٦) ١٢٠
واذكر فى الكتب إبرهيم إنّه كان صدّيقا نّبيًّا* قال اراغب انت عن ءالهتى يإبرهيم لئن لم تنته لارجمنّك و اهجرنى مليّا* وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعوا ربّى عسى ألّا أكون بدعآء ربّى شقيًّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٦ و ٤٨
٤. ادب
٥١٠) ادب ابراهيم (ع) در برابر گفتار مؤدّبانه فرشتگان:
ولقد جآءت رسلنآ إبرهيم بالبشرى قالوا سلما قال سلم فما لبث أن جآء بعجل حنيذ.
هود (١١) ٦٩
هل أتيك حديث ضيف إبرهيم المكرمين* إذ دخلوا عليه فقالوا سلما قال سلم قوم مّنكرون.
ذاريات (٥١) ٢٤ و ٢٥
٥١١) ادب ابراهيم (ع) در برخورد با فرزندش و نظرخواهى از وى درباره انجام مأموريت الهى:
و انّ من شيعته لابرهيم* فلمّا بلغ معه السّعى قال يبنىّ إنّى أرى فى المنام أنّى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء اللّه من الصَّبرين [١].
صافات (٣٧) ٨٣ و ١٠٢
٥١٢) برخورد مؤدّبانه ابراهيم (ع) با آزر پس از تهديدهاى او:
قال اراغب انت عن ءالهتى يإبرهيم لئن لم تنته لارجمنّك و اهجرنى مليّا* قال سلم عليك ساستغفر لك ربّى انّه كان بى حفيّا.
مريم (١٩) ٤٦ و ٤٧
٥١٣) احترام و ادب ابراهيم (ع) هنگام وصف خداوند:
و اتل عليهم نبا ابرهيم* و اذا مرضت فهو يشفين [٢].
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٠
نيز---) همين مدخل، دعاهاى ابراهيم (ع)
٥. اسوه بودن
٥١٤) ابراهيم (ع) الگويى شايسته براى انسانها:
واذكر عبدنا إبرهيم وإسحق ويعقوب أولى الأيدى والأبصر* إنّا أخلصنهم بخالصة ذكرى الدّار* وإنّهم عندنا لمن المصطفين الأخيار. [٣]
ص (٣٨) ٤٥- ٤٧
٥١٥) ابراهيم (ع) اسوه شجاعت و برائت در برابر شرك و بتپرستى:
وإذ قال إبرهيم لأبيه وقومه إنّنى براء مّمّا تعبدون. [٤]
زخرف (٤٣) ٢٦
[١] با اينكه ابراهيم (ع) طبق آنچه در خواب ديده بود، خود را به اجراى فرمان خدا در ذبح پسرش موظّف مىديد، در ميان گذاشتن وظيفهاش با پسرش و نظرخواهى از او به رعايت ادب اشعار دارد.
[٢] از اين كه ابراهيم (ع) بيمارى را به خود و شفا را به خدا نسبت داده است برداشت صورت گرفته است.
[٣] «اذكر» به معناى يادآورى است و مقصود از آن اقتدا به ابراهيم (ع) مىباشد.
[٤] «اذ» متعلق به «اذكر» است و مقصود از آن يادآورى و اقتدا به ابراهيم (ع) مىباشد.