فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٠ - با مشركان
لا أحبّ الأفلين* فلمّا رءا القمر بازغا قال هذا ربّى فلمّآ أفل قال لئن لّم يهدنى ربّى لأكوننّ من القوم الضّآلّين* فلمّا رءا الشّمس بازغة قال هذا ربّى هذا أكبر فلمّآ أفلت قال يقوم إنّى برىء مّمّا تشركون* إنّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّموت والأرض حنيفا ومآ أنا من المشركين* وحآجّه قومه قال أتحجّونّى فى اللّه وقد هدن ولا أخاف ما تشركون به إلّاأن يشآء ربّى شيا وسع ربّى كلَّ شىء علما أفلا تتذكّرون* و كيف اخاف ما اشركتم و لاتخافون انّكم اشركتم باللَّه ما لم ينزّل به عليكم سلطنا فاىّ الفريقين احقّ بالامن ان كنتم تعلمون* و تلك حجّتنا ءاتينها ابرهيم على قومه ....
انعام (٦) ٧٥- ٨١ و ٨٣
٢٥٧) اعلام ترك مشركان و واگذارى آنان به خويشتن از سوى ابراهيم (ع) پس از نااميدى از هدايتشان:
قال اراغب انت عن ءالهتى يإبرهيم ...* قال سلم عليك سأستغفر لك ربّى إنّه كان بى حفيًّا* و اعتزلكم و ما تدعون من دون اللَّه ....
مريم (١٩) ٤٦- ٤٨
٢٥٨) تأكيد بر حقانيّت پروردگار آسمانها و زمين از ناحيه ابراهيم (ع) در برخورد با مشركان:
و لقد اتينا ابرهيم رشده من قبل و كنّا به علمين* اذ قال لابيه و قومه ما هذه التماثيل الّتى انتم لها عكفون* قال بل ربّكم رب السموت و الارض الذى فطرهنّ و انا على ذلكم من الشهدين.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٢ و ٥٦
٢٥٩) گواهى ابراهيم (ع) بر آفرينش آسمانها و زمين از سوى پروردگار، در محاجّه با مشركان:
و لقد اتينا ابرهيم رشده من قبل و كنّا به علمين* اذ قال لابيه و قومه ما هذه التماثيل الّتى انتم لها عكفون* قال بل ربّكم رب السموت و الارض الذى فطرهنّ و انا على ذلكم من الشهدين.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٢ و ٥٦
٢٦٠) برخورد آگاهىبخش ابراهيم (ع) بهوسيله شكستن بتها و سالم گذاشتن بت بزرگ:
ولقد ءاتينآ إبرهيم رشده من قبل وكنّا به علمين* وتاللّه لأكيدنّ أصنمكم بعد أن تولّوا مدبرين* فجعلهم جذذا إلّاكبيرا لَّهم لعلّهم إليه يرجعون.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٧ و ٥٨
قالواءأنت فعلت هذا بالهتنا يإبرهيم* قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم ان كانوا ينطقون* فرجعوا الى انفسهم فقالوا انّكم انتم الظلمون.
انبياء (٢١) ٦٢- ٦٤
٢٦١) ابراهيم (ع)، سرزنشكننده آزر و قوم بتپرستش:
و اتل عليهم نبا ابرهيم* اذ قال لابيه و قومه ما تعبدون* قالوا نعبد أصناما فنظلّ لها عكفين* قال هل يسمعونكم إذ تدعون* أو ينفعونكم أو يضرّون.
شعراء (٢٦) ٦٩- ٧٣
و انّ من شيعته لابرهيم* اذ قال لابيه و قومه ماذا تعبدون* ائفكا ءالهة دون اللَّه تريدون.
صافات (٣٧) ٨٣ و ٨٥ و ٨٦
٢٦٢) خدايان مشركان، دشمن ابراهيم (ع) از ديدگاه او:
واتل عليهم نبأ إبرهيم* قالوا نعبد أصناما فنظلّ لها عكفين* قال افرءيتم ما كنتم تعبدون
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧١ و ٧٥ و ٧٧