فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٩ - شرك و توحيد
يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ.
اعراف (٧) ١٣٨
شرك جنّيان
٢٢٤. شركورزى گروهى از جنّيان نادان، با اعتقاد به همسرى و فرزندى خدا:
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.
جنّ (٧٢) ١-/ ٣
شرك در تاريخ
٢٢٥. شرك، پديدهاى كهن و داراى پيشينه در تاريخ بشر:
وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. [١]
يونس (١٠) ١٩
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ ... إِلَيْهِ مُرِيبٍ قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ... قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٠
وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ....
نحل (١٦) ٣٦
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ.
انبياء (٢١) ٢٥
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ.
روم (٣٠) ٤٢
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ.
زخرف (٤٣) ٤٥
نيز--) بتپرستى، بتپرستى در تاريخ و همين مدخل، شرك بنىاسرائيل
شركستيزى
--) همين مدخل، مبارزه با شرك
شرك كافران
--) همين مدخل، مشركان، مصاديق مشركان، كافران
شرك مسيحيان
--) همين مدخل، مشركان، مصاديق مشركان، مسيحيان
شرك مؤمنان
٢٢٦. آميخته بودن عقيده توحيدى اكثريّت مؤمنان به شرك:
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ.
يوسف (١٢) ١٠٦
شرك و توحيد
٢٢٧. شرك و توحيد، ملاكى براى مرزبندى جوامع بشرى:
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ
[١] . گفته شده: مقصود از «أمّة واحدة» اجتماع مردم بر توحيد و منظور از «فاختلفوا» گرايش به شرك است. (الكشّاف، ج ٢، ص ٣٣٦؛ روحالمعانى، ج ٧، جزء ١١، ص ١٣٠)