فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٩ - شعور هدهد
شعور معبودان باطل
--) همين مدخل، شعور بتها
شعور موجودات
٢٥. برخوردارى موجودات جهان، از شعور و ادراك:
وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ.
بقره (٢) ١١٦
... وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ....
آلعمران (٣) ٨٣
وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ....
رعد (١٣) ١٥
وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ....
نحل (١٦) ٤٩
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ....
اسراء (١٧) ٤٤
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً.
مريم (١٩) ٩٣
وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ... يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ ....
انبياء (٢١) ١٩ و ٢٠
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ....
حجّ (٢٢) ١٨
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ....
نور (٢٤) ٤١
وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ.
روم (٣٠) ٢٦
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ....
حديد (٥٧) ١
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ....
حشر (٥٩) ١
... يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ....
حشر (٥٩) ٢٤
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ....
صفّ (٦١) ١
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ....
جمعه (٦٢) ١
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ....
تغابن (٦٤) ١
شعور مورچگان
٢٦. برخوردارى مورچگان، از نوعى شعور و ادراك:
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ.
نمل (٢٧) ١٨
شعور هدهد
٢٧. هدهد سليمان عليه السلام، پرندهاى با شعور و ادراك نسبت به زبان سليمان عليه السلام و برخورد ملكه سبأ:
وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ.
نمل (٢٧) ٢٠ و ٢٨
٢٨. هدهد سليمان عليه السلام، داراى شعور و درك نسبت به پرستش خداى يگانه:
وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ... فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ ... وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ... أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ