فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٢ - اصلاحگرى شعيب عليه السلام
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ ....
هود (١١) ٨٤
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ ....
عنكبوت (٢٩) ٣٦
ادب شعيب عليه السلام
--) همين مدخل، فضايل شعيب عليه السلام، ادب
استثناى شعيب عليه السلام
٧. معلّق نمودن شعيب عليه السلام، شايستگى خود را، به مشيّت خداوند:
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَ ما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ.
قصص (٢٨) ٢٧
٨. توجّه شعيب عليه السلام به مشيّت الهى، هنگام قرارداد با موسى عليه السلام:
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَ ما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ.
قصص (٢٨) ٢٧
استقامت شعيب عليه السلام
--) همين مدخل، فضايل شعيب عليه السلام، استقامت
استهزاى شعيب عليه السلام
٩. استهزاى شعيب عليه السلام و نمازش، از ناحيه اهل مدين:
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ. [١]
هود (١١) ٨٧
١٠. استهزاى شعيب عليه السلام، از سوى اصحاب ايكه:
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. [٢]
شعراء (٢٦) ١٧٦-/ ١٧٨ و ١٨٧
اشراف قوم شعيب
--) اشراف، اشراف قوم شعيب
اصحاب ايكه و شعيب عليه السلام
--) اصحاب ايكه
اصلاحگرى شعيب عليه السلام
١١. شعيب عليه السلام، فاقد آزادى و قدرت اجتماعى، در اجراى اصلاحات اجتماعى:
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَ لَوْ لا
[١] . پرسش قوم شعيب و همزه استفهام در «اصلوتك ...» براى استهزا است. (الكشاف، ج ٢، ص ٤١٩؛ تفسير روحالبيان، ج ٤، ص ١٧٥)
[٢] . درخواست اصحاب ايكه براى نزول قطعاتى از آسمان بر آنها، براى تعجيز و استهزا بوده است. (الميزان، ج ١٥، ص ٣١٣)