فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٨ - هتك شعائر
٤. علامتهاى قربانى حج
٧. علامتهاى قربانى حج، از شعائر الهى و هتك آن، امرى حرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ ... وَ لَا الْقَلائِدَ ... [١]
مائده (٥) ٢
٥. قربانيهاى حج
٨. شتران قربانى در حج، از شعائر الهى و حفظ حرمت آن، وظيفهاى برعهده اهل ايمان:
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ... [٢]
حج (٢٢) ٣٦
٩. قربانى با نشان و بىنشان، از شعائر الهى در حج:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ ... [٣]
مائده (٥) ٢
٦. ماههاى حرام
١٠. ماههاى حرام، از شعائر الهى و حفظ حرمت آن، وظيفه اهل ايمان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ ... [٤]
مائده (٥) ٢
٧. مناسك حج
١١. حج و مناسك آن، از شعائر الهى و داراى ارج و منزلت، در پيشگاه خداوند:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ. [٥]
حج (٢٢) ٢٧-/ ٣٠ و ٣٢
هتك شعائر
١٢. هتك حرمت شعائر الهى، مورد نهى خداوند:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ ....
مائده (٥) ٢
نيز--) حجّ
[١] . بنا بر اينكه مقصود از «قلائد» خود علامت باشد، نه حيوان داراى علامت (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٨؛ الكشاف، ج ١، ص ٦٠٣) و نيز از باب ذكر خاصّ پس از عام باشد
[٢] . «بُدن» به معناى شتران چاق و فربه است كه در حجقربانى مىشود. (مفردات، ص ١١٢-/ ١١٣، «بدن»؛ المصباح، ص ٣٩، «البدن»)
[٣] . مقصود از «هدى» حيوان و قربانى بدون نشان است. (الكشاف، ج ١، ص ٦٠١) «قلائد» جمع «قلادة» و به معناى گردنبند است و مراد از آن حيوانى است كه براى قربانى در حج بر گردن آن علامتى مىآويزند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٦ و ٢٣٨؛ الكشاف، ج ١، ص ٦٠١-/ ٦٠٢) برداشت بر اساس ذكر خاصّ پس از عام است
[٤] . لفظ «الشّهرالحرام» اگرچه مفرد است، ولى مقصود از آن جنس است، بنا بر اين شامل تمامى ماههاى حرام مىشود و مىتواند خاصّ بعد از عام بوده، يكى از مصاديق «شعائر» شمرده شود. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٤، جزء ٦، ص ٨٢)
[٥] . «شعائر» جمع «شعيرة» به معناى علامت است و احتمالًا مراد از آن، علايم و مناسك حج باشد. (الكشاف، ج ١، ص ٦٠٣؛ مفردات، ص ٤٥٦، «شعر»؛ الميزان، ج ٥، ص ١٦٢)