فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٤ - محمد صلى الله عليه و آله
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ....
محمّد (٤٧) ١٩
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً.
فتح (٤٨) ١١
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
ممتحنه (٦٠) ١٢
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ.
منافقون (٦٣) ٥
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى. [١]
ضحى (٩٣) ٥
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ. [٢]
كوثر (١٠٨) ١
٤٣. تهجّد و شبزندهدارى محمّد صلى الله عليه و آله، مايه نيل آن حضرت به مقام شفاعت:
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً.
اسراء (١٧) ٧٩
٤٤. پيامبر صلى الله عليه و آله، برخوردار از شفاعت گسترده در قيامت:
[١] . در روايتى منقول از امام باقر عليه السلام آيه ياد شده، ناظر به شفاعت پيامبر صلى الله عليه و آله است. (تفسير فرات كوفى، ص ٥٧١؛ بحارالانوار، ج ٨، ص ٥٧، ح ٧٢)
[٢] . طبق يك قول و روايتى از امام صادق عليه السلام، مقصود از «كوثر» مقام شفاعت است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٣٦-/ ٨٣٧)